ضربة موجعة لأسعار الفضة تكبدها خسارة 8 دولارات في أقل من ساعة

على غرار الذهب..تراجعات حادة في أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم(شترستوك)
على غرار الذهب..تراجعات حادة في أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم
على غرار الذهب..تراجعات حادة في أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم(شترستوك)

سجّلت أسعار الفضة تراجعاً "زلزالياً" هوى بالأونصة من مستوى 83 دولاراً إلى 74.9 دولار في أقل من ساعة.

هذا الهبوط السريع، الذي أفقد المعدن قرابة 10% من قيمته في جلسة واحدة، أثار تساؤلات حادة حول انتهاء دورة الصعود وبداية مرحلة تصحيح قاسية.

ويأتي هذا الانهيار في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى استقرار الفضة فوق مستويات التسعين دولاراً، إلا أن تضافر العوامل الفنية والأساسية أدى إلى هذا الانزلاق السعري.

جاء ذلك بعدما أجبرت عمليات تصفية الأصول المختلفة المستثمرين على تسييل المعادن النفيسة لتلبية متطلبات الهامش وتغطية خسائرهم في أسواق أخرى.

أظهرت البيانات الصادرة يوم الأربعاء أن سوق العمل الأميركي بدأ عام 2026 على أسس أكثر صلابة مما كان متوقعاً، ما يعزز الرأي القائل إن صناع السياسات قد يبقون أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة في يناير، بعد زيادة معدلة بالانخفاض قدرها 48 ألف وظيفة في ديسمبر، بينما انخفض معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.3%.

أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس أن طلبات إعانة البطالة الأولية انخفضت إلى 227 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 7 فبراير.

تعزز ظروف سوق العمل القوية ثقة الاحتياطي الفيدرالي بالاقتصاد، ما يسمح لصناع السياسات بالإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لضمان استمرار انخفاض التضخم، في المقابل يتعرض المعدن النفيس لضغوط من أسعار الفائدة المرتفعة نظراً لطبيعته غير المدرة للدخل.

ينتظر المستثمرون الآن بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.