أعلنت شركة لوسيد اليوم الجمعة أنها ستُسرّح 12% من قوتها العاملة في الولايات المتحدة، في إطار سعي الشركة المصنّعة للسيارات الكهربائية إلى تحسين هامش الربح الإجمالي وتعزيز النمو على المدى الطويل. وبلغ عدد موظفي الشركة بدوام كامل نحو 6800 موظف على مستوى العالم حتى 31 ديسمبر كانون الأول 2024.
أكد متحدث باسم لوسيد في بيان أن هذه التخفيضات لن تؤثر على موظفي الإنتاج بالساعة في مصنع الشركة بولاية أريزونا.
رسالة داخلية بعد قرارات مؤلمة
كتب الرئيس التنفيذي المؤقت مارك وينترهوف في مذكرة داخلية «إن توديع الزملاء ليس بالأمر الهين أبداً، ونحن ممتنون لمساهمات المتضررين من إجراءات اليوم، ونقدم لهم تعويضات نهاية الخدمة، ومكافآت، واستمراراً للتأمين الصحي، ودعماً خلال هذه الفترة الانتقالية لمساعدتهم على تجاوزها».
ولم ترد الشركة على الفور على طلب للتعليق.
تكون التخفيضات في وقت تكثّف فيه لوسيد موتورز إنتاج وتسليم سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات «غرافيتي»، ورغم الصعوبات الأولية في الإنتاج والجودة، نجحت الشركة في تسريع وتيرة التصنيع، وتمكنت العام الماضي من مضاعفة إنتاجها المتوقع لعام 2024.
سيارة متوسطة بسعر تنافسي
تستعد الشركة لإطلاق سيارة كهربائية متوسطة الحجم بأسعار معقولة لاحقاً هذا العام، يُتوقع أن يبلغ سعرها نحو 50 ألف دولار، ما يهدف لتوسيع قاعدة العملاء وتعزيز الحصة السوقية.
كما تتعاون الشركة مع
أوبر ونورو لإطلاق خدمة سيارات أجرة ذاتية القيادة في منطقة سان فرانسيسكو خلال العام الجاري، بالتوازي مع مواصلة تطوير أنظمة مساعدة السائق والبرمجيات.
الاستراتيجية مستمرة رغم التغييرات
أكد وينترهوف في المذكرة أن إجراءات اليوم لا تمسّ الاستراتيجية العامة، وشدد على أن الأولويات تظل متمثلة في بدء إنتاج المنصة متوسطة الحجم، والتوسع في سوق
سيارات الأجرة الذاتية، وزيادة مبيعات طرازي «لوسيد جرافيتي» و«لوسيد إير» في الأسواق الحالية والجديدة.
ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائجها المالية لعام 2025 الأسبوع المقبل.
عام بلا رئيس تنفيذي دائم
مرّ ما يقرب من عام على الشركة دون رئيس تنفيذي دائم، بعد استقالة بيتر راولينسون في 25 فبراير شباط 2025.
ومنذ ذلك الحين، شهدت الإدارة التنفيذية تغييرات ملحوظة، من بينها مغادرة كبير المهندسين الذي رفع دعوى قضائية في ديسمبر بتهمة الفصل التعسفي والتمييز، فيما وصفت الشركة الدعوى بأنها عبثية.