شهدت أسعار الذهب اليوم في العراق، الثلاثاء 24 فبراير 2026، استقراراً نسبياً في جميع الأعيرة مقارنةً بأسعار الأمس.
وعالمياً، تراجع الذهب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مع عمليات جني الأرباح وقوة الدولار، وذلك بعدما ارتفع إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع في وقت سابق من الجلسة.
يُعتبر الذهب من أكثر المعادن شعبية في العراق، حيث يُستخدم على نطاق واسع في صناعة المجوهرات، ويُعدّ عيار 21 القيراط الأكثر شيوعاً بفضل توازنه بين المتانة والجمال.
وفي ما يلي أسعار الذهب اليوم في العراق للمثقال الواحد، وفقاً لموقع gold-price:
ثبت سعر الذهب في السوق المحلي بالعراق في مستهل تعاملات الثلاثاء، بالتزامن مع أسعار المعدن النفيس بالبورصة العالمية، إذ تتأثر أسعار الذهب في العراق من تحرك الأونصة عالمياً.
جاء سعر غرام الذهب في العراق اليوم عيار 24 عند 217,865 ديناراً عراقياً (167 دولاراً).
وصل سعر غرام الذهب اليوم في العراق عيار 22 عند 199,709 دنانير عراقية (153 دولاراً).
سجّل سعر مثقال الذهب في العراق اليوم عيار 21 عند 190,632 ديناراً عراقياً (146 دولاراً).
قُدر سعر الذهب في العراق اليوم عيار 18 عند 163,399 ديناراً عراقياً (125 دولاراً).
حقق سعر أوقية الذهب في العراق اليوم نحو 6,776,334 ديناراً عراقياً (5179 دولاراً).
وصل سعر جنيه الذهب اليوم في العراق عند 1,830,064 ديناراً عراقياً (1399 دولاراً).
وجاء سعر سبيكة الذهب اليوم 1 كيلو غرام في العراق عند 219,389,802 دينار عراقي (167,678 دولاراً).
انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع جني المستثمرين للأرباح بعد أن ارتفع سعر المعدن النفيس بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، في حين أثر ضغط قوة الدولار أيضاً على المعدن الأصفر.
وتراجع الذهب الفوري بنسبة 0.8% إلى 5189.99 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:25 بتوقيت غرينتش، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، ومتراجعاً من أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع الذي سجله في وقت سابق من اليوم.
وكان الذهب قد ارتفع بنسبة 2.5% في الجلسة السابقة.
في المقابل، انخفضت العقود الآجلة بنسبة 0.3% إلى 5210.40 دولار للتسليم في أبريل نيسان.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة تيستي لايف Tastylive، إيليا سبيفاك، لوكالة رويترز: «من الواضح أننا شهدنا ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الذهب أمس، نشهد الآن فترة استقرار نسبي، وأعتقد أنه من اللافت للنظر أننا لا نرى حالة الذعر التي شهدناها في وول ستريت تمتد إلى الأسواق الآسيوية».