توقع متداولون يوم الجمعة أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل مرة أخرى في يونيو حزيران، بعد أن أظهرت بيانات حكومية أن الاقتصاد فقد وظائف الشهر الماضي.
التأثير على التضخم
أثار الارتفاع الحاد في
أسعار النفط العالمية، الذي أعقب الصراع الإيراني، مخاوف من ارتفاع
التضخم الذي يتجاوز بالفعل هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
كان المتداولون قد خفّضوا احتمالية خفض سعر الفائدة في يونيو إلى 35% قبل دقائق من صدور تقرير الوظائف، أما الآن فتبلغ احتمالية خفض سعر الفائدة بحلول يونيو نحو 49%.
الاقتصاد الأميركي يفقد 92 ألف وظيفة في فبراير والبطالة ترتفع إلى 4.4%
شهد اقتصاد
الولايات المتحدة انخفاضاً غير متوقع في عدد الوظائف خلال شهر فبراير شباط، وسط إضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية وسوء الأحوال الجوية الشتوية، في حين ارتفع معدل البطالة إلى 4.4%.
وذكر مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، في تقريره الشهري عن التوظيف الذي يحظى بمتابعة دقيقة، أن الوظائف غير الزراعية انخفضت بمقدار 92 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد تعديل رقم يناير كانون الثاني إلى 126 ألف وظيفة.
وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا زيادة في الوظائف بمقدار 59 ألف وظيفة، بعد زيادة بلغت 130 ألف وظيفة في يناير كانون الثاني وفقاً للتقدير السابق.
وتراوحت التقديرات بين خسارة 9 آلاف وظيفة وزيادة 125 ألف وظيفة. وبالإضافة إلى إضراب 31 ألف عامل في قطاع الرعاية الصحية في مؤسسة كايزر بيرماننت Kaiser Permanente وسوء الأحوال الجوية، جاء انخفاض التوظيف الشهر الماضي بمثابة تعويض جزئي عن المكاسب الكبيرة التي تحققت في يناير كانون الثاني.