ستاندرد آند بورز 500 يكسر دعماً حرجاً ويسجل أدنى قاع عند 6710 نقاط

ستاندرد آند بورز 500 يكسر دعماً حرجاً ويسجل أدنى قاع عند 6710 نقاط (رويترز)
ستاندرد آند بورز 500 يكسر دعماً حرجاً ويسجل أدنى قاع عند 6710 نقاط
ستاندرد آند بورز 500 يكسر دعماً حرجاً ويسجل أدنى قاع عند 6710 نقاط (رويترز)

سجل مؤشر S&P 500 تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الجمعة 6 مارس 2026، حيث فقد 1.06% من قيمته، ليتراجع إلى مستوى 6710 نقطة، على خلفية تصاعد الحرب في إيران.

هذا المستوى لا يمثل فقط أدنى قاع تم تسجيله خلال الجلسة، بل يشكل أيضاً نقطة تحول فنية خطيرة تسببت في تعميق الخسائر الشهرية للمؤشر، واضعاً إياه في منطقة «التصحيح العنيف» بعد أن كسر حواجز دعم نفسية وفنية كانت صامدة منذ بداية الربع الأول من العام.

مسببات الهبوط: «مقص» الحرب والتضخم

يعزو المحللون في وول ستريت هذا السقوط الحر إلى تضافر عاملين أساسيين شكلا ضغطاً هائلاً على معنويات المستثمرين:

انفجار أسعار الطاقة:

بتصاعد الحرب على إيران، وتزامن هبوط المؤشر مع وصول خام برنت إلى عتبة 95 دولاراً والخام الأميركي إلى 92.5 دولار، أثار هذا الارتفاع ذعر الأسواق من عودة التضخم الجامح، ما يقلص هوامش ربحية الشركات المدرجة في المؤشر، خاصة في قطاعات التصنيع والنقل والتجزئة.

بيانات الوظائف والركود التضخمي:

زادت التقارير الاقتصادية الصادرة اليوم من حدة المخاوف، حيث أظهرت بيانات سوق العمل تراجعاً في وتيرة التوظيف بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المعيشة، ما عزز فرضية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة «ركود تضخمي» تجعل من الصعب على الاحتياطي الفيدرالي التدخل لخفض الفائدة.

الأثر الفني والقطاعي

أدى كسر مستوى 6710 نقاط إلى موجة بيع آلية (Algorithm Selling)، حيث قادت شركات التكنولوجيا الكبرى (Mega-caps) والشركات الحساسة لأسعار الوقود (مثل خطوط الطيران التي سجلت خسائر جماعية تجاوزت 5%) هذا التراجع.

ويرى الخبراء أن استمرار المؤشر دون هذا القاع قد يفتح الباب لمزيد من الهبوط نحو مستويات 6600 نقطة، ما لم تظهر بوادر تهدئة جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.