«نيكاي» يواصل الصعود.. وأسهم الذكاء الاصطناعي تقود المكاسب

أسهم اليابان ترتفع بدعم الذكاء الاصطناعي وهدوء مخاوف النفط (شترستوك)
أسهم اليابان ترتفع بدعم الذكاء الاصطناعي وهدوء مخاوف النفط
أسهم اليابان ترتفع بدعم الذكاء الاصطناعي وهدوء مخاوف النفط (شترستوك)

واصلت أسهم اليابان ارتفاعها لليوم الثاني على التوالي اليوم الأربعاء، مدعومة بعمليات شراء للأسهم التي تراجعت بقوة في الأيام الماضية، إضافة إلى تراجع المخاوف بشأن إمدادات النفط المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.

وقفز مؤشر نيكاي الياباني 2.3% ليصل إلى 55512.21 نقطة بحلول الساعة 02:20 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع المؤشر الأوسع توبكس 1.8% مسجلاً 3731.36 نقطة.

عمليات شراء عند الانخفاض تدعم السوق

وقال ناوكي فوجيوارا، مدير الصناديق الأول في شركة شينكين لإدارة الأصول، إن عدداً متزايداً من المستثمرين بدؤوا شراء الأسهم عند انخفاض الأسعار، ولا سيما في القطاعات التي تعرضت لأكبر موجة بيع خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن تلك المناطق التي شهدت عمليات بيع كثيفة بدأت تظهر فيها ارتدادات واضحة، مشيراً إلى أن حركة الأسعار أصبحت قوية نسبياً خلال الجلسات الأخيرة.

أسهم الذكاء الاصطناعي تقود المكاسب

كانت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من بين الأفضل أداءً داخل مؤشر نيكاي، بعدما تعرضت لضغوط حادة يوم الاثنين مع تصاعد التشاؤم المرتبط بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وقفز سهم شركة ريزوناك للكيماويات والمواد المتقدمة 11.3% ليحقق أكبر مكاسب نسبية داخل المؤشر، بينما ارتفع سهم مجموعة سوفت بنك الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا 7.8% بعد أن قفز في وقت سابق من الجلسة بنحو 9.2%.

كما صعد سهم شركة فوجيكورا المتخصصة في الكابلات والألياف الضوئية 6.4%.

وسجل مؤشر نيكاي ارتفاع 195 سهماً مقابل تراجع 30 سهماً فقط.

النفط عامل الحاسم في اتجاه الأسهم

تبقى سوق النفط تحت المراقبة بعد التقلبات الحادة التي شهدتها مؤخراً، إذ يبحث المستثمرون عن إشارات تحدد الاتجاه المقبل للأسهم العالمية.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت تنفيذ أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية في تاريخها بهدف خفض أسعار الخام.

كما أكد وزراء الطاقة في مجموعة السبع يوم الثلاثاء استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية.

وشهدت أسعار النفط تقلبات في بداية تعاملات الأربعاء، إذ ارتفعت عقود خام برنت 23 سنتاً لتصل إلى 88.03 دولار للبرميل.

وقال فوجيوارا إنه إذا استقرت أسعار النفط قرب المستويات الحالية فإن الأسهم قد تمثل فرصة شراء للمستثمرين.

لكنه حذر من أنه إذا ارتفع النفط مجدداً فوق مستوى 100 دولار للبرميل فمن المرجح أن تتعرض الأسهم لضغوط جديدة، وقد تضطر الأسواق إلى العودة مجدداً للبحث عن قاع سعري.

(رويترز)