غولدمان ساكس يُحذر من مخاطر ارتفاع أسعار النفط على المدى القريب وحتى 2027

مخاطر صعود النفط على المدى القصير وطويل الأجل (شترستوك)
مخاطر صعود النفط على المدى القصير وطويل الأجل
مخاطر صعود النفط على المدى القصير وطويل الأجل (شترستوك)

أوضح بنك غولدمان ساكس يوم الخميس أن المخاطر المتعلقة بأسعار النفط ما زالت تميل نحو الصعود سواء على المدى القريب أو حتى عام 2027، مشيراً إلى أن استمرار بعض الصدمات السابقة في الإمدادات يعزز احتمال بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.

ارتفع خام برنت القياسي فوق 119 دولاراً للبرميل بعد هجوم إيران على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط، رداً على الضربة الإسرائيلية على حقل الغاز ساوث بارس، في تصعيد حاد للحرب التي دخلت أسبوعها الثالث.

توقعات غولدمان ساكس لتعافي النفط تدريجياً

قال البنك إن السيناريو الأساسي يفترض تعافي التدفقات النفطية تدريجياً بدءاً من أبريل، مع تراجع خام برنت إلى مستوى 70 دولاراً بحلول الربع الرابع من 2026، لكنه حذر من أن المخاطر طويلة الأمد تبقى مرتفعة بسبب الحرب الإيرانية وعدم اليقين حول إعادة فتح مضيق هرمز.

أشار البنك إلى أن الإمدادات قد تبقى محدودة لفترة أطول إذا تضررت طاقات الإنتاج، في حين قد يرتفع الإنتاج إذا قامت أوبك بتشغيل الطاقة الاحتياطية بمجرد استئناف التدفقات.

وأكد أن الصدمة المرتبطة بمضيق هرمز ستكون الأكبر على الإطلاق، مع تحليل استمرارية خسائر الإنتاج عبر أكبر خمسة اضطرابات للإمدادات خلال الأعوام الخمسين الماضية.

مخاطر طويلة المدى للإمدادات النفطية

يفترض السيناريو الأساسي للبنك أن الإنتاج النفطي سيعود إلى طبيعته خلال أربعة أسابيع من إعادة فتح المضيق بالكامل، لكنه أشار إلى مخاطر كبيرة على الإمدادات طويلة المدى، خصوصاً من إيران والإنتاج البحري.

أكد البنك أن أسعار النفط من المرجح أن تستمر في الصعود طالما بقيت التدفقات عبر مضيق هرمز مقيدة، مضيفاً أن خام برنت قد يتجاوز ذروته في 2008 إذا استمرت مخاطر التعطيل.

كما أشار إلى أن أي زيادة في المخاطر المتصورة من قيود تصدير أميركية قد تزيد من فارق أسعار برنت-دبليو تي آي.

(رويترز)