أنهت وول ستريت جلسة الخميس على انخفاض، متأثرة بتراجع أسهم ميكرون تكنولوجي وتسلا، حيث أثارت المخاوف من التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط تشاؤم المستثمرين حول احتمالات تخفيض أسعار الفائدة المستقبلية. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.27% ليُنهي الجلسة عند 6,606.49 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك 0.28% إلى 22,090.69 نقطة، بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.44% إلى 46,021.43 نقطة.
وتجاوزت الأسهم المتراجعة الأسهم المرتفعة في S&P 500 بنسبة 1.4 إلى 1، مع تسجيل 17 مستوى عالياً جديداً و26 مستوى منخفضاً جديداً، بينما سجل ناسداك 30 مستوى عالياً جديداً و276 مستوى منخفضاً جديداً.
وبلغ حجم التداول في الأسواق الأميركية 20 مليار سهم، وهو متوسط بالنسبة للجلسات العشرين الأخيرة.
وركز المستثمرون على تحذيرات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الأربعاء بشأن استمرار عدم اليقين الاقتصادي، وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف التضخم، وترك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعاً.
توقعات أسعار الفائدة حتى 2027
تشير عقود الفائدة المستقبلية إلى أن المتداولين يرون فرصة ضئيلة لخفض الفائدة قبل منتصف 2027، وفق أداة FedWatch التابعة لـCME.
واتبع كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي النهج نفسه، مشيرين إلى عدم اليقين الناتج عن النزاع في الشرق الأوسط.
وارتفع خام برنت لكنه تراجع عن أعلى مستوى للجلسة عند 119 دولاراً للبرميل بعد هجمات إيران على منشآت الطاقة، ما دفع الحكومة الأميركية لاتخاذ خطوات لتوسيع المعروض.
أداء الأسهم القيادية
تراجعت أسهم ميكرون تكنولوجي 3.8% بعد أن فشل توقعها ربع السنوي في إرضاء المستثمرين رغم ارتفاع أسهمها أكثر من 50% هذا العام بسبب الطلب القوي المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وتراجعت تسلا 3.2% بعد تصعيد إدارة السلامة الوطنية في الولايات المتحدة تحقيقاتها حول 3.2 مليون مركبة مزودة بنظام القيادة الذاتية الكامل.
وانخفض 8 من أصل 11 قطاعاً في S&P 500، تصدرها قطاع المواد بنسبة 1.55%، يليه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 0.87%، المؤشرات الثلاثة بقيت دون المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، ما يعكس فقدان الزخم في السوق.
سوق المعادن الثمينة والوظائف
تراجعت أسعار المعادن الثمينة، مع انخفاض أسهم شركات التعدين نيو مونت 6.9% وفري بورت ماكموران 3.3%.
وأظهرت بيانات الخميس انخفاض طلبات إعانات البطالة الأسبوعية بشكل غير متوقع، ما يشير إلى استقرار سوق العمل وانتعاش الوظائف في مارس.
(رويترز)