شهد اليوان الصيني تراجعاً مقابل الدولار الأميركي بعد استعادة الدولار لمكاسبه بعد خسائر الليلة الماضية، في ظل متابعة الأسواق للأخبار المتضاربة حول الحرب في الشرق الأوسط. ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.14% إلى 99.31، بعد أن قفز بنحو 2% هذا الشهر بفعل التوترات في المنطقة، ما زاد الضغوط على اليوان والعملات الآسيوية.
أعلن الرئيس الأميركي «ترامب» تأجيل خطة لضرب شبكة الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مستشهداً بالمحادثات التي وصفها بالمثمرة مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بينما نفت طهران حدوث أي مفاوضات.
المخاطر الجيوسياسية تهدد توقعات الطاقة والفائدة
أوضح محللو بنك MUFG أن المخاطر المستمرة على خلفية إغلاق مضيق هرمز ونقص الطاقة المحتمل تلقي بظلالها على أسواق العملات والفائدة الآسيوية، رغم تراجع احتمال السيناريو الكارثي حالياً.
جاذبية سندات اليوان
أشار محللو البنك الصناعي والتجاري الصيني (آسيا) إلى أن الأسواق تتوقع تأجيل الاحتياطي الفيدرالي لتخفيضات الفائدة، ما يرفع عائدات سندات الخزانة الأميركية ويجعل سندات اليوان «ديم سوم» محط اهتمام المستثمرين الدوليين، مع اتساع فرق العائد إلى نحو 255 نقطة أساس مقابل السندات الصينية لأجل 10 سنوات، وهو أقرب مستوى لأكبر فجوة منذ أغسطس آب 2025.
(رويترز)