تراجعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع اتجاه مؤشر «نيكاي» لتسجيل رابع خسارة أسبوعية متتالية، وسط تزايد المخاوف من استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وما يرافقها من تراجع في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. انخفض
مؤشر نيكاي بنسبة 1% إلى 53,077.94 نقطة، بعدما كان قد هبط بنحو 2% في وقت سابق من الجلسة، مسجلاً تراجعاً أسبوعياً بنسبة 0.6% حتى الآن، كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3%.
الغموض السياسي يضغط على الأسواق
قال محللون إن الأسواق تتفاعل مع حالة عدم اليقين بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تضارب التصريحات حول مسار المحادثات واحتمالات التهدئة.
تتعرض
اليابان لضغوط إضافية بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة، حيث تمر نحو 90% من شحنات النفط عبر مضيق هرمز، ما يجعلها شديدة الحساسية لأي اضطرابات في الإمدادات.
تحركات متباينة للأسهم
على مستوى الأسهم الفردية، ارتفع عدد من 110 شركات مقابل تراجع 113 شركة داخل مؤشر نيكاي.
وقاد التراجعات سهم «فوروكاوا إلكتريك» بانخفاض حاد، إلى جانب هبوط أسهم «دايكن إندستريز» و«سوميتومو إلكتريك»، كما تراجعت أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وشركات تصنيع رقائق الاختبار.
أسهم محدودة تحقق مكاسب
في المقابل سجلت بعض الأسهم مكاسب، من بينها شركة «شيسيدو» و«ميركاري» و«أوليمبوس»، مدعومة بتحركات انتقائية من المستثمرين رغم الضغوط العامة على السوق.
(رويترز)