داو جونز على وشك التصحيح مع تزايد تأثير الحرب الإيرانية والتضخم على توقعات الأسواق

داو جونز على وشك التصحيح مع تزايد تأثير الحرب الإيرانية والتضخم على توقعات الأسواق (رويترز)
داو جونز على وشك التصحيح مع تزايد تأثير الحرب الإيرانية والتضخم على توقعات الأسواق
داو جونز على وشك التصحيح مع تزايد تأثير الحرب الإيرانية والتضخم على توقعات الأسواق (رويترز)

تراجعت الأسهم الأميركية وظل مؤشر داو جونز على حافة التصحيح يوم الجمعة، حيث استمر عدم اليقين بشأن مدة الحرب مع إيران والمخاوف بشأن تضخم أسعار الطاقة في التأثير على الأسواق.

سجلت مؤشرات داو جونز، وستاندرد آند بورز 500، وناسداك أدنى مستوياتها هذا العام. وانخفض مؤشر داو جونز 750 نقطة، أي بنسبة 1.6%. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.5%، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.9%.

واصل مؤشر ناسداك خسائره بعد إغلاقه في منطقة التصحيح يوم الخميس، متراجعاً بأكثر من 10% عن أعلى مستوى قياسي له في أكتوبر. ويتكون مؤشر ناسداك من أسهم شركات التكنولوجيا التي تتأثر بشكل كبير بتوقعات أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي.

وانخفض مؤشر داو جونز خلال جلسة الجمعة بأكثر من 9.9% عن أعلى مستوى قياسي له في فبراير، ما وضع مؤشر الشركات الكبرى على حافة التصحيح.

والعامل الرئيسي في ذلك هو ارتفاع أسعار النفط، فقد ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 4.3% ليصل إلى 112.65 دولار للبرميل. كما ارتفع سعر خام النفط الأميركي بنسبة 5.6% ليصل إلى 99.77 دولار للبرميل.

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، التي ترتفع مع انخفاض أسعار السندات، قبل أن تتراجع قليلاً، وبلغ عائد السندات لأجل 10 سنوات 4.48%، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو، قبل أن يتداول عند نحو 4.44%، كما لامس عائد السندات لأجل 30 عاماً لفترة وجيزة عتبة 5%، وهي عتبة رئيسية، قبل أن يتداول عند 4.98%.

ارتفعت العوائد خلال الحرب على إيران مع تعديل المستثمرين لتوقعاتهم بشأن استمرار التضخم وأسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وقد بلغ عائد السندات لأجل 10 سنوات 3.96% في نهاية فبراير، قبل بدء الصراع في الشرق الأوسط.

ارتفع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.3%، مستفيداً من الطلب على الملاذات الآمنة وتوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة بسبب مخاوف التضخم.

وقال جلين سميث، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة GDS لإدارة الثروات، في مذكرة: «لا يزال سوق الأسهم مرتبطاً بشكل كبير بأسعار النفط، لذلك عندما ترتفع أسعار النفط، تنخفض أسعار الأسهم».

كما أن ارتفاع عوائد السندات قد يدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأسهم.

وقال سميث: «ليس من المستغرب أن يدخل مؤشر ناسداك منطقة التصحيح قبل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً، حيث كان قطاع التكنولوجيا يواجه ضغوطاً حتى قبل بدء الحرب الإيرانية بسبب المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة في هذا المجال والتساؤلات حول عائد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي».

استقر مؤشر الخوف والطمع لشبكة CNN عند مستوى «الخوف الشديد» مسجلاً أدنى مستوى له منذ نوفمبر، في غضون ذلك، شهد البيتكوين يوماً عصيباً، حيث انخفضت قيمة العملة الرقمية بنسبة 4.6%، لتتداول عند نحو 65,862 دولاراً.