أغلقت الأسهم الأوروبية في أول يوم من تعاملات الأسبوع على ارتفاع مع صعود أسهم شركات المرافق العامة والإعلام، لكن المحللين حذروا من أن أي انتعاش قد يكون مؤقتاً مع استمرار توسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط. وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 بالمئة إلى 580 نقطة اليوم الاثنين، بعد تراجع استمر جلستين متتاليتين.
وانخفض المؤشر القياسي 8.5 بالمئة منذ بداية هذا الشهر، ومن المتوقع أن يسجل أكبر انخفاض شهري له منذ مارس آذار 2020، عندما تأثرت معنويات المستثمرين بجائحة كوفيد-19.
وكانت الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة منذ شهر على إيران هي الشاغل الرئيسي الذي حرك الأسواق في الأسابيع القليلة الماضية.
لكن الإشارات المتضاربة من واشنطن وطهران بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء القتال تسببت في بعض الفتور لدى المستثمرين.
ودخلت جماعة الحوثي -في اليمن- المتحالفة مع إيران على خط الصراع مطلع هذا الأسبوع، حين شنت هجوماً على إسرائيل للمرة الأولى في الحرب الحالية، ما زاد من المخاوف من اندلاع صراع أوسع نطاقاً.
ويتوقع مايكل هيوسون، كبير محللي الأسواق لدى آي وركس، مزيداً من الضغوط على الأسهم الأوروبية، التي تعد أكثر حساسية لتطورات الشرق الأوسط بسبب اعتماد أوروبا على واردات الطاقة.
وقال: «الأسواق تقلل من احتمال ألا تنتهي هذه الأعمال القتالية سريعاً».
وأظهرت بيانات تسارع التضخم في ألمانيا في مارس آذار بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، وسط توقعات بمزيد من الارتفاع في المستقبل.