أعلن مصرف ليبيا المركزي تخصيص ملياري دولار لتغطية الاعتمادات المستندية والحوالات الخارجية والأغراض الشخصية، في خطوة تستهدف دعم توافر النقد الأجنبي في السوق المحلية وتلبية الطلب المتزايد على العملات الأجنبية، وذلك بدءاً من اليوم الأربعاء.
كما كشف المصرف عن تجهيز مليار دولار إضافية للبيع نقداً «كاش» عبر المصارف التجارية بهدف تعزيز السيولة من الدولار وتخفيف الضغط على السوق.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى مع عدد من المديرين العامين بالمصارف التجارية، حيث جرى بحث آلية جديدة لبيع العملات الأجنبية والضوابط المنظمة لهذه العمليات.
وأوضح المصرف في بيان رسمي أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى ضمان الشفافية والانضباط في عمليات بيع النقد الأجنبي، بما يسهم في الحد من أي اختلالات في السوق المصرفية.
أكد المصرف المركزي جاهزيته لتلبية احتياجات السوق من العملات الأجنبية وفق الضوابط المعتمدة، مشيراً إلى توجيه المحافظ المصارف التجارية والإدارات المختصة إلى زيادة ساعات العمل اليومية.
ويأتي هذا القرار بهدف تسريع إنجاز الطلبات المقدمة عبر المنظومات الإلكترونية الخاصة بالاعتمادات والتحويلات.
تناول الاجتماع أيضاً خطط تطوير الخدمات المصرفية الرقمية، في إطار توجه المصرف المركزي لتعزيز استخدام الدفع الإلكتروني وتقليل الاعتماد على النقد الورقي.
وشدد محافظ المصرف على ضرورة توفير أجهزة نقاط البيع (POS) للتجار وأصحاب الأنشطة الاقتصادية، مع العمل على توسيع انتشارها في السوق الليبية.
تضمنت المناقشات كذلك الاستعداد لإطلاق خدمة التحويل بين الحسابات بالعملة الأجنبية ضمن مشروعي ONEPAY و LY PAY، بما يسهم في تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في ليبيا.
وأكد المحافظ أهمية تسهيل الإجراءات أمام المواطنين والشركات للوصول إلى الخدمات المصرفية الإلكترونية، مع مواصلة التنسيق بين المصرف المركزي والمصارف التجارية لمعالجة التحديات التشغيلية وتحسين كفاءة الخدمات المالية.