«مصدر» الإماراتية و«توتال للطاقة» تؤسسان شراكة بـ2.2 مليار دولار في آسيا

تحالف إماراتي فرنسي بـ2.2 مليار دولار (وام)
تحالف إماراتي فرنسي بـ2.2 مليار دولار
تحالف إماراتي فرنسي بـ2.2 مليار دولار (وام)

وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» و«توتال للطاقة» اتفاقية ملزمة لتأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما وبقيمة إجمالية تصل إلى 2.2 مليار دولار.

وأوضحت مصدر، في بيان لسوق أبوظبي للأوراق المالية، يوم الخميس، أن الشركتان ستقوم في إطار هذه الشراكة بدمج مشروعاتهما في مجال الطاقة المتجددة البرية في تسع دول ضمن آسيا.

الطلب الآسيوي يدفع التوسع في المشروعات

وأضافت مصدر أن الشراكة الجديدة تُتيح الاستفادة من خبرات وموارد شركتي «مصدر» و«توتال للطاقة» لتطوير مشروعات طاقة متجددة واسعة النطاق وبوتيرة تواكب الطلب المتسارع على الطاقة.

وأشارت إلى أن الشراكة الجديدة ستكون عند إتمام الصفقة المنصة الوحيدة لكلتا الشركتين لتطوير وبناء وتملك وتشغيل المشروعات البرية في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ونظم بطاريات تخزين الطاقة في أذربيجان وإندونيسيا واليابان وكازاخستان وماليزيا والفلبين وسنغافورة وكوريا الجنوبية وأوزبكستان.

محفظة مشروعات بقدرة 9 غيغاواط

تضم الشراكة الجديدة محفظة مشروعات بقدرة إجمالية تبلغ حوالي 3 غيغاواط من المشروعات قيد التشغيل، بالإضافة إلى مشروعات بقدرة 6 غيغاواط في مراحل تطوير متقدمة، ويتوقع أن تدخل حيز التشغيل بحلول عام 2030.

وتسهم كل شركة بأصول ذات قيمة مماثلة في الشراكة الجديدة، ومن المقرر أن يكون المقر الرئيسي للشركة في سوق أبوظبي العالمي، وستضم نحو 200 موظف من شركتي «مصدر» و«توتال للطاقة»، وسيتم الإعلان عن فريق إدارة الشركة المشتركة في وقت لاحق.

توسيع الأنشطة في أسواق آسيا

وفي بيان آخر على الموقع الرسمي لمصدر، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة مصدر: «سنعمل من خلال هذه الشراكة مع توتال للطاقة على توسيع أنشطتنا في أسواق آسيا والمحيط الهادئ وآسيا الوسطى والقوقاز».

وأضاف: «ستتصدر آسيا نمو الطلب العالمي على الكهرباء خلال هذا العقد، ومن شأن هذه الشراكة الاستراتيجية الإسهام في فتح آفاق جديدة للنمو وتعزيز التقدم في مختلف أنحاء القارة، وتوفير حلول طاقة تنافسية وموثوقة تلبي احتياجات عملائنا وشركائنا، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة».