فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض يوم الخميس في الجلسة الأخيرة من أسبوع قصير بسبب العطلات، بعد أن ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى شن هجمات أكثر شراسة على إيران، ما أدى إلى تراجع التوقعات بنهاية سريعة للصراع في الشرق الأوسط. وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 96.4 نقطة بما يعادل 0.21 بالمئة عند الفتح إلى 46469.36 وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 62.7 نقطة أو 0.95 بالمئة إلى 6512.61 بينما انخفض المؤشر ناسداك المجمع 368.4 نقطة أو 1.69 بالمئة إلى 21472.523.
وخلال خطاب متلفز يوم الأربعاء، قال ترامب إن العمليات العسكرية ستُكثّف خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، في تراجع حاد عن تصريحاته السابقة بأن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة».
وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي السوق في شركة بي رايلي ويلث: «المشكلة أننا لم نتعلم أي شيء جديد.. لقد عدنا إلى وضع نعرف فيه أقل، لا أكثر، عن كيفية إيجاد مخرج من هذه الحرب».
وارتفعت أسعار النفط بنحو 7%، ليصل سعر خام برنت الآجل إلى 108 دولارات للبرميل.
ارتفعت أسهم شركات الطاقة في الولايات المتحدة، حيث صعدت أسهم إكسون موبيل وشيفرون بأكثر من 2% لكل منهما.. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للطاقة بنسبة 2.4%.
وضغط هذا الارتفاع على شركات الطيران، حيث انخفضت أسهم يونايتد إيرلاينز ودلتا إيرلاينز وأمريكان إيرلاينز بنسب تتراوح بين 4% و6%.
انخفض مؤشر راسل 2000 بنسبة 1.3%، وارتفع مؤشر تقلبات السوق إلى 26.79 نقطة بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع يوم الأربعاء.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أسهمت توقعات السوق بقرب انتهاء الحرب في تحسين المعنويات.. وكانت مؤشرات وول ستريت الثلاثة في طريقها لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي لها في أربعة أشهر، وأول أسبوع من المكاسب في ستة أشهر.
وسجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أكبر خسائر شهرية لهما في عام في مارس، بينما سجلت أسعار خام برنت أقوى أداء شهري لها على الإطلاق.
ولم يعد المشاركون في سوق المال يتوقعون أي تخفيف للسياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، حيث أدت المخاوف التضخمية الناجمة عن الطاقة إلى تشويش توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي.. وكانوا يتوقعون خفضين قبل اندلاع النزاع.
ستُسلَّط الأضواء على أرقام الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، بعد انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأسبوع الماضي، إلا أن الأسواق الأميركية ستظل مغلقة بمناسبة عطلة الجمعة العظيمة.
كما سيركز المستثمرون على التطورات المتعلقة بشركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك، والتي قدمت طلبًا سريًا للاكتتاب العام الأولي في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن تستهدف قيمة سوقية تبلغ 1.75 تريليون دولار.