الهند تبقي على أسعار الفائدة دون تغيير.. والحرب تعيد تسعير التوقعات

الهند تبقي على أسعار الفائدة دون تغيير.. والحرب تعيد تسعير التوقعات (شترستوك)
الهند تبقي على أسعار الفائدة دون تغيير.. والحرب تعيد تسعير التوقعات
الهند تبقي على أسعار الفائدة دون تغيير.. والحرب تعيد تسعير التوقعات (شترستوك)

أبقى بنك الاحتياطي الهندي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير اليوم الأربعاء، في ظل انتظاره مؤشرات أوضح بشأن تأثير الحرب في إيران على اقتصاد الدولة الواقعة في جنوب آسيا، وسط تصاعد حالة عدم اليقين العالمية.

إجماع كامل على تثبيت الفائدة

وصوّتت لجنة السياسة النقدية المكونة من ستة أعضاء داخل البنك بالإجماع على تثبيت سعر إعادة الشراء عند مستوى 5.25%، مع الإبقاء على التوجه النقدي عند موقف «محايد».

ضمّت اللجنة ثلاثة مسؤولين من البنك المركزي وثلاثة أعضاء مستقلين، وجاء قرار التثبيت بإجماع كامل، في خطوة تعكس نهج الحذر والترقب في ظل الظروف الجيوسياسية المتقلبة.

كما توقّع 69 من أصل 71 اقتصادياً في استطلاع أجرته «رويترز» خلال الفترة من 23 إلى 26 مارس آذار أن يُبقي البنك على سعر الفائدة دون تغيير، وهو ما تحقق بالفعل.

الحرب ترفع المخاطر رغم استقرار التضخم

قال محافظ البنك سانجاي مالهوترا إن حالة عدم اليقين الجيوسياسي ارتفعت منذ آخر اجتماع للسياسة النقدية، مشيراً إلى أنه رغم بقاء التضخم تحت السيطرة، فإن المخاطر الصعودية قد زادت، مع احتمال ظهور تأثيرات تضخمية من الجولة الثانية، ما يجعل التوقعات غير مستقرة.

زخم النمو مستمر.. لكن الحرب تهدده

أوضح مالهوترا أن المؤشرات الاقتصادية عالية التواتر لا تزال تشير إلى زخم قوي في النمو، إلا أن الحرب في الشرق الأوسط من المرجح أن تؤثر سلباً على هذا الزخم خلال الفترة المقبلة.

تشير تقديرات الحكومة إلى أن الاقتصاد الهندي قد ينمو بأكثر من 7% خلال السنة المالية التي بدأت في 1 أبريل، في حين يُتوقع أن يظل التضخم قريباً من مستهدف البنك المركزي البالغ 4%.

لكن الارتفاع الحاد في أسعار النفط منذ اندلاع الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل يُتوقع أن يضغط بقوة على النمو، ويغذي الضغوط التضخمية.

انعكست هذه المخاوف بالفعل على الأسواق المالية، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم والسندات، في حين سجّلت الروبية أدنى مستوى لها على الإطلاق منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير شباط.

(رويترز)