سجّل مؤشر نيكاي الياباني أفضل أداء أسبوعي له منذ عام 2024، مدفوعاً بتفاؤل واسع بشأن نتائج أرباح الشركات واستثمارات قطاع التكنولوجيا، في وقت طغى فيه الزخم الإيجابي على المخاوف المرتبطة بوقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط. ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1.84% ليغلق عند 56,924.11 نقطة، مسجلاً مكاسب أسبوعية بلغت 7.1%، وهي الأكبر منذ أغسطس آب 2024.
وفي المقابل تراجع مؤشر توبكس بنسبة 0.04% ليغلق عند 3,739.85 نقطة.
وجاءت هذه المكاسب في ظل عمليات شراء انتقائية
للأسهم عقب إعلان نتائج الشركات، إضافة إلى استمرار التفاؤل العالمي بأسهم التكنولوجيا.
برز سهم شركة فاست ريتيلينغ كأحد أبرز محركات السوق، بعدما قفز بنسبة 12% ليصل إلى مستوى قياسي جديد، مدعوماً بنتائج أرباح قوية فاقت التوقعات.
قطاع الرقائق يقود الزخم
وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفع سهم فوجيكورا بنسبة 12%، كما صعد سهم كيُوكسيا هولدينغز بنسبة 8.8%، مدفوعين بتوقعات قوية لنمو الطلب العالمي على أشباه الموصلات.
في المقابل تراجع سهم باي كورنت بنسبة 5.8%، وانخفض سهم شيفت بنسبة 5.6%، كما هبط سهم منصة التجارة الإلكترونية ميركاري بنسبة 4.9%.
زخم عالمي ودعم أميركي يقودان المعنويات
وأظهرت التداولات أن صعود أسهم التكنولوجيا في وول ستريت، خاصة قطاع أشباه الموصلات، منح دفعة قوي
ة للسوق اليابانية، في ظل استمرار موجة التفاؤل بالطلب العالمي على التكنولوجيا المتقدمة.
وأشار محللون إلى أن الشراء الانتقائي للأسهم بعد نتائج الأرباح كان المحرك الأساسي للصعود، رغم بقاء الحذر قائماً بشأن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
(رويترز)