وول ستريت تحلّق لمستويات قياسية بدعم آمال التهدئة في إيران وأرباح الشركات

ستاندرد آند بورز 500 يلامس قمة تاريخية (رويترز)
ستاندرد آند بورز 500 يلامس قمة تاريخية
ستاندرد آند بورز 500 يلامس قمة تاريخية (رويترز)

لامس مؤشر ستاندرد آند بورز 500، المعيار الرئيسي للأسهم في وول ستريت، مستوى قياسيًا جديدًا خلال تداولات الأربعاء، مع تنامي الآمال بشأن تهدئة التوترات بين أميركا وإيران، إلى جانب توقعات قوية لموسم الأرباح، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة خلال تعاملات الأربعاء.

في وول ستريت، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على تراجع بنسبة 0.16% ليغلق عند 48460.55 نقطة.

في المقابل، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.79% إلى 7022.21 نقطة.

وصعد مؤشر ناسداك المركب نحو 1.59% ليصل إلى 24014.43 نقطة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب التي أطلقها مع إسرائيل أصبحت قريبة من نهايتها، في حين أفادت مصادر في القطاع بأن حركة العبور عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحنات النفط والغاز العالمية،
لا تزال تسير عند جزء محدود من مستوياتها المعتادة.

إيران تدرس لعبور السفن

وأبلغ مصدر مطلع في طهران وكالة رويترز بأن إيران قد تنظر في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من المضيق، إذا تم التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع.

وقال ديفيد سيف، كبير الاقتصاديين للأسواق المتقدمة لدى نومورا، إن «أسواق الأسهم، لا سيما في الولايات المتحدة، تعافت بقوة ملحوظة، ما يعكس قدرًا جيدًا من الثقة بأن الأزمة ربما انتهت أو باتت قريبة من النهاية»، في إشارة إلى مخاطر تعطل الإمدادات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز.

اتفاق قريب مع إيران

قال ترامب لشبكة إيه بي سي نيوز إن المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب ستُستأنف قريبًا، مع توقع التوصل إلى اتفاق، مضيفًا أن العالم يجب أن يترقب يومين مذهلين.

وفي مقابلة مع فوكس بيزنس أُجريت الثلاثاء وبُثت الأربعاء، قال: أرى أن الأمر بات قريبًا جدًا من النهاية.

وبدأت البنوك الكبرى الإعلان عن نتائجها المالية، مع تسجيل ارتفاع في الأرباح، إيذانًا بانطلاق موسم نتائج يتوقع المحللون أن يُظهر نموًا على مستوى شركات ستاندرد آند بورز 500.

وسجل كل من بنك أوف أميركا ومورغان ستانلي نتائج قوية للربع الأول، ما دفع أسهمهما للارتفاع بنسبة 1.2% و4.6% على التوالي.

تراجع السندات الأميركية

أدى استمرار الحذر المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط إلى تراجع سندات الخزانة الأميركية، لتتخلى عن جزء من مكاسبها الأخيرة.

وارتفع عائد السندات لأجل عامين، الذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.761%.

كما صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 2.2 نقطة أساس إلى 4.278%.

وقال سيف من نومورا إن اضطرابات أسواق الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب مع إيران كان تأثيرها على الأسواق الأوروبية أكبر من تأثيرها على الولايات المتحدة، التي تعد مصدرًا صافيًا للطاقة.

وأضاف: إذا نظرت إلى ما حدث لأسعار السندات في الولايات المتحدة مقارنة بأوروبا، فلم يكن الأمر إيجابيًا لسندات الخزانة الأميركية، لكنه كان أقل سلبية بكثير مما حدث في أوروبا.

وفي ألمانيا، ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 3.045%، مقارنة مع 3.03% في ختام تعاملات الثلاثاء.

(رويترز)