خطة طموحة لمضاعفة هوامش أرباح «كيرينغ».. والشركة تراهن على استعادة بريق «غوتشي»

خطة طموحة لمضاعفة هوامش أرباح «كيرينغ».. والشركة تراهن على استعادة بريق «غوتشي» (رويترز)
خطة طموحة لمضاعفة هوامش أرباح «كيرينغ».. والشركة تراهن على استعادة بريق «غوتشي»
خطة طموحة لمضاعفة هوامش أرباح «كيرينغ».. والشركة تراهن على استعادة بريق «غوتشي» (رويترز)

أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة كيرينغ، لوكا دي ميو، يوم الخميس، التزامه برفع هامش الربح التشغيلي لأكثر من الضعف لدى مالكة غوتشي، في إطار خطته الشاملة لإعادة هيكلة المجموعة واستعادة قوتها المالية وجاذبيتها التجارية.

كشف دي ميو عن استراتيجية تحول تهدف إلى إعادة بناء أساسات المجموعة، مع التركيز على تحسين الأداء التشغيلي وتعزيز قوة العلامات التجارية التابعة لها، وفي مقدمتها غوتشي.

رفع الهامش التشغيلي إلى مستويات قياسية

تستهدف الخطة مضاعفة العائد التشغيلي المتكرر، الذي سجل العام الماضي مستوى 11%، وهو ما من شأنه أن يقرّب كيرينغ من مستويات المنافسين في قطاع السلع الفاخرة.

قالت المجموعة في بيان صحفي إن غوتشي، التي شكّلت نحو 60% من أرباح كيرينغ العام الماضي، ستعمل على تحسين جودة المنتجات وتطوير استراتيجية مبيعات أكثر دقة بحسب المناطق، دون الإعلان عن مستهدفات مالية محددة للعلامة.

وأكدت كيرينغ أنها ستواصل سياساتها الحالية المتعلقة بالنفقات الرأسمالية وتوزيعات الأرباح السنوية، مع العمل في الوقت نفسه على خفض كبير في مستويات المخزون.

تأثيرات جيوسياسية وضغوط السوق

أشارت المجموعة إلى أن النزاع في الشرق الأوسط أثّر سلباً في مبيعات قطاع السلع الفاخرة، حيث انعكس ذلك على أداء السوق في منطقة الخليج، إلى جانب تراجع نشاط السفر الدولي الذي يضغط على الطلب.

كما أوضحت أن كيرينغ، إلى جانب منافسيها إل في إم إتش وهيرميس، شهدت انخفاضاً في المبيعات في المنطقة نتيجة هذه التطورات الجيوسياسية.

وتخطط المجموعة لتجميع مهام رئيسية مثل الإشراف على الإنتاج والتكنولوجيا داخل «مراكز تشغيل» متخصصة، بهدف استعادة الأسس التشغيلية وتعزيز جاذبية العلامات التجارية بحلول نهاية عام 2028.

وقالت كيرينغ إنها ستتبع نهجاً شديد الانتقائية في عمليات الاستحواذ، مع التركيز على ضمان جودة المنتجات واستقرار سلاسل الإمداد.

ضغوط المستثمرين وتحديات التعافي

يأتي ذلك بعد سبعة أشهر من تولي دي ميو منصبه، في وقتٍ يسعى فيه إلى طمأنة المستثمرين بأن خطة التحول لن تتأثر بتداعيات النزاع في الشرق الأوسط على إنفاق قطاع الرفاهية، خاصة مع استمرار الضغوط على غوتشي التي تراجعت مبيعاتها الفصلية مع بداية العام.

وأشارت كيرينغ إلى أن نتائج غوتشي لم تظهر بعد علامات تعافٍ واضحة، ما خيّب آمال المستثمرين الذين كانوا ينتظرون مؤشرات ملموسة على نجاح خطة إعادة الهيكلة.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة