تراجع مؤشر نيكاي الياباني اليوم الخميس بعدما كان قد تجاوز مستوى 60 ألف نقطة خلال التعاملات المبكرة، في انعكاس مباشر لعمليات جني الأرباح، مع تباطؤ الزخم الصعودي الذي قادته أسهم التكنولوجيا وتفاؤل مؤقت بتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران. جاء هذا التراجع في وقت أعاد فيه
المستثمرون تقييم المخاطر الجيوسياسية، إلى جانب ضعف العقود الآجلة
للأسهم الأميركية، رغم عدم حدوث أي تدهور جديد في الأوضاع بالشرق الأوسط.
صعود قياسي ينهار تحت ضغط الأرباح
ارتفع مؤشر نيكاي إلى مستوى قياسي بلغ 60,013.98 نقطة، قبل أن يفقد زخمه ويغلق منخفضاً بنسبة 1.06% عند 58,952.11 نقطة، مع سيطرة موجة بيع لجني الأرباح على جلسة متقلبة.
توتر جيوسياسي يعيد الحسابات
جاء التراجع رغم تصريحات أميركية بشأن تمديد غير محدد للهدنة مع إيران، بعد وساطة باكستانية، بينما استمرت القيود البحرية الأميركية على الموانئ الإيرانية، مع إعلان طهران احتجاز سفينتين في مضيق هرمز، ما أبقى المخاطر الجيوسياسية حاضرة بقوة في السوق.
وأشار محللون إلى أن استمرار التوتر في
مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط يبقيان على حالة عدم اليقين، ما يحد من قدرة السوق على مواصلة الصعود رغم التفاؤل السابق بنهاية الحرب.
أسهم التكنولوجيا تقود التصحيح
كانت المكاسب السابقة مدفوعة بشكل رئيسي بأسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل مجموعة سوفت بنك وشركة أدفانتست، لكن عمليات البيع لاحقاً قلصت هذه المكاسب، في حين تراجعت أسهم أشباه الموصلات مثل طوكيو إلكترون.
تراجعت غالبية الأسهم في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، حيث انخفضت 72% من الأسهم مقابل ارتفاع 23% فقط، ما يعكس حالة ضغط بيعي واسعة بعد موجة الصعود الأخيرة.
(رويترز)