اتخذ الدولار الأميركي موقفاً دفاعياً يوم الخميس مع تزايد آمال الأسواق في خفض تصعيد النزاع بين إيران والولايات المتحدة، ما دعم العملات المرتبطة بالنفط.
وتدرس إيران حالياً مقترح سلام أميركياً قد ينهي الحرب رسمياً، لكنه يترك قضايا شائكة عالقة، مثل البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.
ورغم أن أسعار النفط تراجعت بنسبة 8% بين عشية وضحاها نتيجة هذه الآمال، فإن
خام برنت لا يزال يتداول فوق مستوى 101 دولار، وسط مخاوف من أن أي اتفاق لا يضمن فتح الممرات المائية الحيوية قد يؤدي لارتفاع الأسعار مجدداً.
انتعاش اليورو واستقرار العملات الحساسة للمخاطر
أسهم تراجع أسعار النفط في تعزيز قيمة
اليورو، نظراً لاعتماد أوروبا الكبير على النفط المستورد، حيث سجلت العملة الموحدة 1.1757 دولار بعد ملامسة أعلى مستوى لها في أسبوعين.
وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته في أسبوعين بالقرب من 97.902 نقطة، كما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3594 دولار قبيل انتخابات محلية مهمة في بريطانيا، وسط ترقب المستثمرين لنتائج حزب العمال الحاكم، بينما اقترب الدولار الأسترالي من أعلى مستوياته في أربع سنوات.
التدخل الياباني وتوقعات أداء الين
تلقى الين الياباني دفعة إضافية مع تزايد التكهنات بتدخل السلطات اليابانية في السوق لدعم العملة، ما دفع الدولار للهبوط إلى مستوى 155.00 يناً، وهو أقوى مستوى للين منذ 10 أسابيع.
وأكد دبلوماسي العملة الياباني، أتسوشي ميمورا، أن بلاده لا تواجه قيوداً على التدخل في السوق، ومن المتوقع أن يلتقي وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، الأسبوع المقبل، لمناقشة الحد من عمليات بيع الين المضاربية، ورغم هذه التدخلات يرى المحللون أن قوة الين قد لا تستمر طويلاً دون سياسة أكثر تشدداً من بنك اليابان.
(رويترز)