وقد سيطرت حالة من "الانتظار النشط" على الأسواق بعد أن تراجعت الأوقية إلى مستويات 4720 دولاراً، وذلك في أعقاب ملامستها مستوى مقاومة مهماً عند 4770 دولاراً مساء الاثنين.
ويُعزى هذا التراجع فنياً إلى رغبة المتداولين في تأمين أرباحهم قبل "عاصفة" بيانات التضخم الأميركية، إلا أن استقرار الأسعار فوق حاجز 4700 دولار يمنح ثقة بأن الاتجاه الصاعد لا يزال قائماً، مدعوماً بطلب مؤسسي يتحرك بحذر خلف الكواليس.
ففي حال جاءت أرقام التضخم أعلى من المتوقع، فمن المرجح أن تتعزز احتمالات استمرار الفيدرالي في سياسته المتشددة، ما يرفع عائدات السندات والدولار ويضغط على الذهب لاختبار مستويات دعم أدنى.
أما في حال تباطؤ التضخم، فإن ذلك سيمثل وقوداً جديداً للأوقية، معززاً التوقعات بقرب خفض الفائدة، ما قد يدفع الذهب للعودة سريعاً لاختبار القمة السابقة وتجاوزها.
ورغم ملاحظة عودة بعض السيولة إلى أسواق الأسهم بحثاً عن أرباح سريعة، فإن المستثمرين لا يزالون يوازنون مراكزهم بحذر، بانتظار التوقيت الحاسم في تمام الساعة الرابعة والنصف عصراً بتوقيت الإمارات، حيث ستتحول حالة الترقب العرضي الحالية إلى حركة اتجاهية قوية تحسم مسار الذهب للأيام القادمة.
رويترز