رئيس «بي واي دي»: سنصبح أكبر شركة سيارات في العالم خلال 5 سنوات

رئيس «بي واي دي»: سنصبح أكبر شركة سيارات في العالم خلال 5 سنوات (رويترز)
وانغ تشوانفو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات الصينية BYD
رئيس «بي واي دي»: سنصبح أكبر شركة سيارات في العالم خلال 5 سنوات (رويترز)

قال وانغ تشوانفو، رئيس مجلس إدارة شركة «بي واي دي» الصينية، إنه يتوقع أن تصبح شركته أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة، في محاولة لطمأنة المستثمرين بعد التراجع الحاد الذي شهدته أسهم الشركة خلال العام الماضي.

وجاءت تصريحات وانغ خلال الاجتماع السنوي للمساهمين في المقر الرئيسي للشركة بمدينة شنتشن، في وقت تواجه فيه «بي واي دي» ضغوطاً متزايدة نتيجة احتدام المنافسة في السوق الصينية وتباطؤ المبيعات المحلية.

طموح لتجاوز تويوتا

أكد وانغ أن «بي واي دي» ستصبح الشركة الأولى عالمياً من حيث حجم المبيعات خلال خمس سنوات، مستنداً إلى النمو القوي للصادرات والتقدم التكنولوجي الذي تحققه الشركة، خاصة في مجالات البطاريات وتقنيات الشحن السريع.

ولتحقيق هذا الهدف يتعين على الشركة تجاوز «تويوتا» اليابانية، التي باعت في عام 2025 أكثر من ضعف عدد السيارات التي باعتها «بي واي دي».

وكانت الشركة الصينية قد احتلت المرتبة السادسة عالمياً العام الماضي بعد بيع 4.6 مليون سيارة.

بطاريات الجيل الثاني في صدارة الأولويات

وخلال الاجتماع الذي حضره نحو ألف مساهم، شدد رئيس الشركة على أن زيادة إنتاج الجيل الثاني من بطاريات «بليد» تمثل التحدي الرئيسي أمام نمو الشركة خلال العام الجاري.

وأوضح أن توسيع الطاقة الإنتاجية لهذه البطاريات يعد أحد أهم العوامل التي ستدعم خطط التوسع في الأسواق المحلية والعالمية.

وأكدت «بي واي دي» اليوم الأربعاء أن وانغ عبّر بالفعل عن رغبته في أن تصبح الشركة أكبر شركة سيارات في العالم، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن المناقشات التي جرت خلال الاجتماع.

نمو قوي للصادرات

استفادت الشركة من توسعها الخارجي خلال الفترة الأخيرة، إذ ارتفعت صادراتها بين يناير كانون الثاني ومايو أيار بنسبة 65% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وجاءت البرازيل وبريطانيا وأستراليا في مقدمة الأسواق الخارجية للشركة، مستفيدة من انخفاض الحواجز التجارية نسبياً أمام السيارات الصينية في تلك الدول.

كما أظهرت بيانات رابطة سيارات الركاب الصينية أن شركات السيارات الصينية نجحت في تعزيز حضورها في أسواق جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، في وقت فقدت فيه شركات تقليدية، من بينها تويوتا، جزءاً من حصتها السوقية في بعض تلك المناطق.

السوق المحلية تواصل الضغط على الأداء

ورغم النمو القوي للصادرات، لم يكن ذلك كافياً لتعويض ضعف الطلب داخل السوق الصينية، حيث تراجعت تسليمات الشركة الإجمالية بأكثر من 20% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.

ويأتي ذلك في ظل اشتداد المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية المحلية، ما أدى إلى ضغوط متزايدة على الأسعار وهوامش الربحية.

الأسهم تواصل التراجع

تعرض سهم «بي واي دي» لضغوط قوية خلال العام الماضي، إذ فقد أكثر من 45% من قيمته مقارنة بأعلى مستوياته في بورصة هونغ كونغ، بينما تراجع السهم المدرج في بورصة شنتشن بنحو 33%.

وواصل السهم خسائره خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث انخفض بنسبة 4.3% في هونغ كونغ و1.6% في شنتشن.

(رويترز)