الروبية الهندية تسجل أطول موجة مكاسب في عام

الروبية الهندية تسجل أطول موجة مكاسب في عام (أ ف ب)
الروبية الهندية تسجل أطول موجة مكاسب في عام
الروبية الهندية تسجل أطول موجة مكاسب في عام (أ ف ب)

أغلقت الروبية الهندية، يوم الخميس، على ارتفاع أمام الدولار الأميركي، مسجلة خامس جلسة صعود متتالية، وهو أطول سلسلة مكاسب لها خلال عام، بدعم من زيادة بيع الدولار من قبل البنوك والمصدرين.

وأنهت العملة الهندية التداولات عند مستوى 94.3325 مقابل الدولار، مرتفعة بنسبة 0.2% على الإغلاق السابق، لتسجل مكاسب بنحو 1.5% خلال خمس جلسات.

تذبذب في بداية الجلسة

افتتحت الروبية على انخفاض بعد التحول المتشدد في توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأميركي، حيث هبطت في البداية إلى أدنى مستوى خلال الجلسة عند 94.7025 مقابل الدولار.

لكنها سرعان ما عكست اتجاهها لتصعد إلى 94.19، وهو أعلى مستوى لها في ستة أسابيع.

ضغوط بيع الدولار من البنوك والمصدرين

قال أنيل بهانسالي، رئيس الخزانة في شركة فينريكس لاستشارات الخزانة، إن تغير اتجاه السوق جاء نتيجة عمليات بيع مرتبطة بالتسويات في زوج الدولار/الروبية.

وأوضح أن هناك عمليات بيع مكثفة من البنوك الأجنبية والخاصة، مدعومة بتدفقات قوية من حسابات العملات الأجنبية للمقيمين، إلى جانب بيع نشط من جانب المصدرين، وهو ما دعم الروبية رغم قوة الدولار عالمياً.

تدخلات محدودة من البنك المركزي

وأضاف أن البنك المركزي الهندي كان نشطاً في بعض الفترات خلال الجلسة لامتصاص تدفقات الدولار الداخلة إلى السوق.

وأشار المتعاملون إلى أن المصدرين كانوا القوة الرئيسية في سوق الدولار/الروبية، مع عمليات بيع مكثفة وضعت ضغطاً إضافياً على الزوج.

تصفية مراكز الدولار وتغير شهية المستثمرين

عكس التحرك في السوق عمليات إغلاق لمراكز شراء الدولار المتبقية، في ظل توقعات باستمرار قوة العملة الأميركية نتيجة النظرة المتشددة للفيدرالي.

وأظهرت التوقعات المحدثة للاحتياطي الفيدرالي احتمال رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال عام 2026، فيما تسعّر الأسواق بالفعل خفضاً أو رفعاً بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية ديسمبر.

تراجع النفط يعزز مكاسب الروبية

كما أسهم انخفاض أسعار النفط في دعم الروبية، حيث هبط خام برنت بنسبة 2.5% في التداولات الآسيوية، بعد اتفاق هدنة مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

ويُعد انخفاض النفط عاملاً إيجابياً للعملة الهندية، لأنه يقلل فاتورة الاستيراد ويخفف الطلب على الدولار من شركات الطاقة.

(رويترز)