كثّف البنك المركزي التركي مشترياته من العملات الأجنبية خلال الأسبوع الجاري لتقترب من 10 مليارات دولار، مستفيداً من تراجع المخاوف الجيوسياسية عقب الاتفاق بين أميركا وإيران، وفقاً لما أفاد به متعاملون في سوق الصرف تحدثوا مع رويترز.
وأضافوا أن تحسن شهية المخاطرة في الأسواق الإقليمية انعكس مباشرة على تحركات البنك في سوق الفوركس.
تحول في السياسة منذ اندلاع التوتر
ووفق المتعاملين، كان
البنك قد باع نحو 50 مليار دولار من النقد الأجنبي خلال الشهر الأول من الصراع الإيراني بهدف تهدئة السوق المحلية وحمايتها من الاضطرابات الإقليمية.
ثم عاد لاحقاً ليشتري نحو 20 مليار دولار خلال الشهرين التاليين مع تراجع حدة المخاوف المرتبطة بالحرب، قبل أن تتسارع وتيرة المشتريات خلال يونيو/حزيران 2026.
مشتريات يومية وتجاوز 5 مليارات
وأشار المتعاملون إلى أن صافي مشتريات
البنك تجاوز 5 مليارات دولار في ميزانيته يوم الأربعاء، مع قيامه بشراء العملات الأجنبية بشكل يومي طوال الأسبوع.