نجاح «F1» يدفع أبل إلى تطوير جزء جديد والتمسك بدور العرض السينمائي

أبل تؤكد أن دور السينما لا تزال جزءاً أساسياً من استراتيجيتها (رويترز)
أبل تؤكد أن دور السينما لا تزال جزءاً أساسياً من استراتيجيتها
أبل تؤكد أن دور السينما لا تزال جزءاً أساسياً من استراتيجيتها (رويترز)

قالت شركة أبل إن دور العرض السينمائي تمثل حليفاً مهماً في مساعيها لترسيخ مكانة منصتها للبث التدفقي في سوق شديدة التنافسية.

وأطلقت الشركة خدمة أبل تي في بلس عام 2019 من دون أي محتوى من أطراف خارجية، ونجحت خلال السنوات الأخيرة في كسب إشادة النقاد، لتصبح حتى الآن منصة البث الوحيدة التي فازت بجائزة أوسكار أفضل فيلم عن فيلم «كودا» في عام 2022.

نجاح كبير لفيلم «F1»

كما أحدثت أبل صدى واسعاً في شباك التذاكر من خلال فيلم «F1: ذا موفي»، وهو فيلم درامي عن سباقات السيارات من بطولة براد بيت، حقق إيرادات عالمية بلغت 634.1 مليون دولار، ومنح الشركة جائزة أوسكار أخرى هذا العام عن فئة أفضل صوت.

وقال إيدي كيو، نائب الرئيس الأول للخدمات والصحة في أبل، إن الشركة ملتزمة بإنتاج أفلام مخصصة لكل من دور السينما ومنصتها للبث التدفقي، بحيث يستمر عرض الأفلام في دور السينما وفقاً لطلب الجمهور بدلاً من الالتزام بفترات عرض ثابتة ومحددة مسبقاً.

وأضاف أن استمرار عرض فيلم مثل «F1» لأكثر من 45 يوماً في دور السينما جاء لأن الجمهور أراد مشاهدته على الشاشة الكبيرة، وخاصة في قاعات آي ماكس.

وأكد كيو أن تجربة مشاهدة الأفلام في السينما لا تزال تجربة مميزة وستستمر، بل إنها تشهد نمواً أيضاً.

تكامل بين السينما والبث

أشار إلى أن المشاهدين قد يفضّلون في البداية مشاهدة الأفلام الضخمة في دور السينما، لكنهم يحبون أيضاً إعادة مشاهدتها لاحقاً عند وصولها إلى خدمة أبل تي في، التي أعادت الشركة إطلاقها تحت علامتها الجديدة.

ووصف العلاقة بين السينما وخدمات البث بأنها «تكاملية للغاية»، مؤكداً أن المنصتين قادرتان على العمل جنباً إلى جنب.

العمل على جزء جديد من «F1»

وكشف كيو أن الشركة، التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً لها، تستعد لإنتاج جزء ثانٍ من فيلم «F1»، مشيراً إلى أن الحبكة والسيناريو لا يزالان قيد التطوير.

وأضاف أن الفيلم كان أنجح فيلم رياضي في التاريخ، كما أنه حقق أعلى إيرادات في مسيرة الممثل براد بيت، معتبراً أن الجمهور يرغب بالفعل في مشاهدة جزء جديد منه.

وحصل إيدي كيو هذا الأسبوع على جائزة «شخصية العام في قطاع الترفيه» ضمن فعاليات مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع، تقديراً لدوره في تطوير قطاع الخدمات داخل شركة أبل.

(أ ف ب)