شحنات «ستيلانتس» تقفز 10% في الربع الثاني بدعم من أميركا الشمالية

بنمو 38% في أميركا الشمالية.. «ستيلانتس» تتحدى الأزمات الإقليمية في الربع الثاني (ِشترستوك)
بدعم قوي من أميركا الشمالية.. شحنات «ستيلانتس» تقفز 10% في الربع الثاني لتلامس 1.6 مليون مركبة
بنمو 38% في أميركا الشمالية.. «ستيلانتس» تتحدى الأزمات الإقليمية في الربع الثاني (ِشترستوك)

أعلنت مجموعة «ستيلانتس» (Stellantis) العالمية لصناعة السيارات، اليوم الاثنين، أن شحناتها الأولية من المركبات سجّلت نمواً بواقع 10% خلال الربع الثاني من العام الجاري على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 1.6 مليون وحدة، مدفوعة بطفرة نمو قوية في أسواق أميركا الشمالية، التي تُصنَّف أهم وأبرز معاقلها الربحية والتنافسية.

وقفزت شحنات «ستيلانتس» في منطقة أميركا الشمالية بنسبة بلغت 38% خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو الماضي لتسجل 445 ألف مركبة، مدعومة بطرح طرازات جديدة ومحدثة حظيت بإقبال استهلاكي واسع؛ وفي مقدمتها شاحنة المهام الخفيفة «رام 1500» المزودة بمحرك من 8 أسطوانات ونسختها المخصصة للطرق الوعرة ذات الأداء الفائق «TRX SRT»، بالتزامن مع الطرازات المحدثة من «جيب غراند واغونير» و«غراند شيروكي» وسيارات «كريسلر باسيفيكا».

وأوضحت صانعة السيارات في بيان رسمي أن هذه النتائج تعكس أيضاً الاستعدادات اللوجستية المسبقة لعمليات إغلاق الإنتاج المخطط لها خلال فصل الصيف الحالي.

انتعاش الأسواق الأوروبية وطرد مركبات «ليب موتور» الصينية

وفي المقابل، سجلت الشحنات في منطقة «أوروبا الموسعة»، وهي ثاني أهم الأسواق الاستراتيجية للمجموعة، نمواً بمعدل 5% لتصل إلى 762 ألف مركبة، مستفيدة من الارتفاع العام في أحجام المبيعات الإجمالية للقطاع. وتتضمن هذه الأرقام نحو 33 ألف سيارة تابعة لشريكتها الصينية «ليب موتور»، التي تتولى «ستيلانتس» مهام توزيعها وتسويقها حصرياً في القارة الأوروبية.

وأشارت المجموعة إلى أن معدلات الطلب في الأسواق الأوروبية كانت قوية ومتميزة لا سيما على الطرازات الاقتصادية منخفضة التكلفة، مثل «ستروين C3 و»C3 آيركروس، و«أوبل فرونتيرا»، بالإضافة إلى الطراز المحدث من «فيات باندا»، ما ساعد على حماية الهامش التشغيلي للشركة أمام المنافسة الآسيوية الوافدة عبر الحدود.

صراع الشرق الأوسط وأزمة الأرجنتين يكبحان طموحات النمو الشامل

ورغم الزخم الائتماني والبيعي المرتفع في أميركا الشمالية وأوروبا، فإن نمو المجموعة تعرض لكبح جزئي جراء تراجع أحجام المبيعات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وهو الهبوط الذي عزته الشركة بشكل مباشر إلى «الصراع الإقليمي الراهن وتداعياته الجيوسياسية على حركة التجارة وسلاسل التوريد».

كما سجلت نتائج المجموعة انكماشاً في أميركا الجنوبية بضغط من الأداء الباهت والضعيف للسوق الأرجنتينية التي تعاني من تقلبات نقدية وهيكلية.

واختتمت المجموعة بيانها بالإشارة إلى أنها بصدد الإعلان عن نتائجها المالية والتشغيلية المفصلة والكاملة للربع الثاني في 30 يوليو الجاري، وسط ترقب ائتماني من قِبل المستثمرين لتقييم مستويات الملاءة النقدية والأرباح الصافية للمجموعة عابرة القارات.

(رويترز)