أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وورش، في شهادته أمام الكونغرس ضمن تقرير السياسة النقدية نصف السنوي، أن البنك المركزي ملتزم بالكامل بإعادة استقرار الأسعار، مشددًا على أنه لن يتسامح مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وقال وورش في شهادته: «الهدف الأول ل
لاحتياطي الفيدرالي هو وضع السياسة النقدية على المسار الصحيح، أو أقرب ما يمكن إلى ذلك».
وأضاف: «إذا نجحنا في تطبيق السياسة المناسبة -وسنفعل- فإن موجة التضخم التي شهدتها الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية ستصبح جزءاً من الماضي».
وقال وورش إن «الهدف الأول للاحتياطي الفيدرالي هو وضع السياسة النقدية على المسار الصحيح، أو أقرب ما يمكن إلى ذلك»، مضيفاً: «إذا نجحنا في تطبيق السياسة المناسبة، وسنفعل، فإن موجة التضخم التي شهدتها الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية ستصبح جزءاً من الماضي».
وشدد رئيس الفيدرالي على أن البنك المركزي ملتزم بالكامل باستعادة استقرار الأسعار، مؤكداً أن السيطرة على التضخم تظل الأولوية الأساسية للسياسة النقدية، لكنه تجنب إعطاء أي إشارات مباشرة بشأن الخطوة المقبلة لأسعار الفائدة، مع استمرار تقييم البيانات الاقتصادية الواردة.
وفي تقييمه للاقتصاد الأميركي، قال وورش إن النشاط الاقتصادي لا يزال يُظهر مرونة رغم التحديات الأخيرة، موضحاً أن إنفاق الأسر يواصل النمو بوتيرة معتدلة، والإنتاج الصناعي يواصل الارتفاع، بينما تمثل استثمارات الشركات إحدى أبرز نقاط القوة، مدفوعة بتوسع الإنفاق على مراكز البيانات والطلب المتزايد على المعدات والبرمجيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما أشار إلى أن سوق العمل لا تزال مستقرة، مع استمرار نمو الوظائف بما يواكب نمو القوى العاملة، وبقاء معدل البطالة عند مستويات منخفضة، واستمرار نمو الأجور الاسمية بوتيرة قوية.
وكانت الأسر الأميركية قد واجهت ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين منذ أن أدت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط إلى رد إيراني تمثل في تعطيل شبه كامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار النفط خلال الأسابيع التالية.