ارتفع الدولار قليلاً في التعاملات الآسيوية اليوم الأربعاء، مستفيداً من قوة إضافية محدودة بعد تجدد الهجمات على سفن الشحن في ممرات مائية حيوية بالشرق الأوسط، بينما تترقب أسواق العملات بقلق صدور بيانات التضخم الأميركية في وقت لاحق من اليوم العالمي، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية. الين عند أدنى مستوى في شهر
تراجع الين 0.1% أمام الدولار إلى 159.44 ين، مسجلاً أضعف مستوياته خلال الشهر، رغم التدخل المشترك الأخير من السلطات الأميركية واليابانية لتعزيز العملة اليابانية، بينما تراجع اليورو 0.1% إلى 1.1534 دولار.
واستقر
الجنيه الإسترليني عند 1.3505 دولار، في حين انخفض الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.7056 دولار.
وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.3% إلى 0.5866 دولار، بعدما قال رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون، اليوم الأربعاء، إنه حصل على دعم أعضاء نواب الحزب الحاكم في تصويت على الثقة، عقب تكهنات بشأن مستقبله السياسي قبل أشهر من الانتخابات العامة.
التضخم يترقب قرار الفيدرالي
وينصب التركيز الرئيسي للأسواق هذا الأسبوع على صدور بيانات التضخم الأميركية في وقت لاحق اليوم الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات بشأن اتجاه أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي، بعدما أسهم تقرير الوظائف الأميركي الصادر الأسبوع الماضي، الذي جاء أضعف من المتوقع، وتصريحات رئيس المجلس كيفن وورش في مؤتمر صحفي الشهر الماضي، في تبديد بعض الشكوك، لكن من دون حسمها.
وكتب محللو «آي إن جي» في مذكرة: «هناك مسار نحو استمرار تراجع التضخم خلال ما تبقى من 2026»، بافتراض بقاء أسعار النفط تحت السيطرة وإعادة فتح مضيق هرمز، وأضافوا أن السوق يسعّر بالفعل سيناريو هبوط معتدل للتضخم.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، 0.1% إلى 99.89.
رهانات سبتمبر
وقال محللو «دي بي إس» في مذكرة بحثية إنه إذا جاءت بيانات التضخم أقل من المتوقع اليوم، فمن المرجح أن يقلص المضاربون مراكزهم الشرائية على الدولار أمام الدولار النيوزيلندي واليورو والين، وهي العملات التي تحظى بأفضل رهانات السوق على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول.
وارتفعت أسعار النفط قليلاً في التعاملات الآسيوية، إذ صعد خام برنت 0.9% إلى 89.69 دولار للبرميل، بعد هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران على سفينة شحن في مضيق باب المندب، وضربة عسكرية أميركية استهدفت سفينة حاويات قبالة باكستان كانت تحاول كسر الحصار المفروض على مضيق هرمز.
انقسام بشأن الفائدة
وقال أوستان غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في شيكاغو، يوم الثلاثاء، إن البنك المركزي أكثر قلقاً بشأن ارتفاع التضخم فوق المستويات المستهدفة من قلقه بشأن أي ضعف في سوق العمل، وإن لم يتضح ما إذا كان هذا الموقف يضعه ضمن الأقلية من صانعي السياسة النقدية الذين أيدوا رفع أسعار الفائدة في الاجتماع السابق.
ولا يزال المتعاملون منقسمين بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي، وتشير العقود الآجلة لأسعار الفائدة إلى احتمال يبلغ 50% لإبقاء البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي في 16 سبتمبر أيلول، مقابل الاحتمال نفسه لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
وفي سوق العملات المشفرة، استقرت بيتكوين عند 63,721.02 دولار، بينما ارتفعت إيثريوم 0.3% إلى 1,887.13 دولار.
(رويترز)