يتوقع صناع السياسة في البنك المركزي الأوروبي مزيداً من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة لمواجهة ارتفاع التضخم المدفوع بالحرب، وقد يتخذ البنك خطوة جديدة بدءاً من أكتوبر، وفقاً لما ذكره مصدران لرويترز. وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع تكاليف الاقتراض، الخميس، للمرة الثانية هذا العام، وحذّر من أن ضغوط الأسعار قد تكون مستمرة، ما عزز رهانات الأسواق على المزيد من رفع أسعار الفائدة.
ارتفاع أسعار النفط والغاز يثير مخاوف التضخم
قال المصدران إن صناع السياسة أصبحوا أكثر قلقاً بشأن التضخم بعد الارتفاع الحاد في أسعار الغاز والنفط خلال الأشهر الأخيرة، ويرون أن ذلك قد يتطلب مزيداً من رفع
الفائدة لمنع انتقال هذه الضغوط إلى بقية الاقتصاد.
وأضافا أن خطوة جديدة قد تأتي في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي في 29 أكتوبر، إلا أن ذلك سيعتمد بشكل كامل على البيانات الواردة والتطورات المتعلقة بإيران.
لاغارد: القرارات اجتماعاً باجتماع
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحفي، الخميس، إنها لا تستطيع التنبؤ بالخطوة المقبلة، وجددت تأكيد نهج البنك القائم على اتخاذ القرارات «اجتماعاً باجتماع» و«اعتماداً على البيانات».
وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع سعر الفائدة، الخميس، بواقع 25 نقطة أساس إلى 2.50%، في ثاني زيادة له هذا العام، في الوقت الذي أدت فيه صدمة الطاقة المرتبطة بالحرب إلى زيادة الضغوط التضخمية.