اليورو يتجه لخسارة أسبوعية خامسة.. وضغوط البيع تفقد زخمها

أزمة الديون الفرنسية تضغط على اليورو.. وموجة البيع تهدأ (شترستوك)
أزمة الديون الفرنسية تضغط على اليورو.. وموجة البيع تهدأ
أزمة الديون الفرنسية تضغط على اليورو.. وموجة البيع تهدأ (شترستوك)

يتجه اليورو يوم الجمعة لتسجيل خسارة للأسبوع الخامس على التوالي، رغم ظهور مؤشرات على تراجع زخم موجة البيع، مع استقرار سوق الديون الفرنسية بعد التراجع الحاد الذي شهدته، وانخفاض عوائد السندات الأميركية، ما حدّ من قوة صعود الدولار.

وكانت العملة الأوروبية الموحدة قد هبطت يوم الاثنين إلى أدنى مستوى لها في 17 شهراً عند 1.1161 دولار، وسط مخاوف الأسواق بشأن بلوغ ديون فرنسا مستويات قياسية، وصعوبة المسار السياسي لخفض عجز الموازنة، في مقابل قوة الدولار الأميركي ومتانة أداء الاقتصاد الأميركي.

ومنذ ذلك الحين تعافى اليورو ليتداول عند 1.1226 دولار، مسجلاً تراجعاً بنحو 0.1% خلال الأسبوع، وخسارة تجاوزت 3% أمام الدولار على مدى خمسة أسابيع.

كما تراجع سعر اليورو مقابل الجنيه الإسترليني بنحو 0.2% خلال الأسبوع، ليتداول قرب أدنى مستوى في 16 شهراً عند 84.77 بنس، واستقر اليورو أمام الفرنك السويسري عند نحو 0.9322 فرنك، بعدما سجل الأسبوع الماضي أكبر خسارة أسبوعية له في 17 شهراً.

ضغوط البيع تتراجع

وقال مات سيمبسون، كبير المحللين لدى «ستون إكس» في بريزبن، إن التحركات الأخيرة في الأسواق تبدو مبالغاً فيها إلى حد كبير.

وأضاف: «ربما يشهد اليورو حركتين أو ثلاث حركات كبيرة فقط خلال العام، وكانت هذه واحدة منها... لكن الزخم الهبوطي يتراجع، ولذلك سأتعامل بحذر شديد عند هذه المستويات المنخفضة».

أزمة الديون الفرنسية

وقدمت مارين لوبان، مرشحة اليمين للرئاسة الفرنسية، هذا الأسبوع خططاً لخفض عجز الموازنة، وهو ما اعتبرته الأسواق مؤشراً مطمئناً، في ظل مطالبة منافسها من اليسار المتشدد جان لوك ميلانشون البنك المركزي بإلغاء ديون الحكومة.

وفي الوقت نفسه، أغلق طلاب فرنسيون مدارس ثانوية ونظموا مسيرات في عدد من المدن يوم الخميس، في أحدث موجة احتجاجات على أوضاع التعليم، ما سلط الضوء على صعوبة الموازنة أمام القادة بين مطالب زيادة الإنفاق الاجتماعي وتحفظ الأسواق المالية.

وقال محللا استراتيجيات الاقتصاد الكلي لدى «ماكواري»، تييري ويزمان وغاريث بيري، في مذكرة للعملاء، إن موجة بيع السندات الفرنسية والاضطرابات الاجتماعية باتتا تعملان ضمن حلقة من التأثير المتبادل.

وأضافا أن تصاعد أعمال الشغب في الشوارع قد يؤدي إلى اتساع الفروق بين عوائد السندات الفرنسية ونظيراتها.

الدولار يفقد بعض الزخم

وفي أسواق العملات الأخرى، تراجع الدولار قليلاً خلال التعاملات الآسيوية، ما أوقف بعض مكاسبه الأخيرة، بينما كانت عوائد السندات الأميركية تتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ نحو ثلاثة أشهر.

وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2% إلى 0.6975 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3243 دولار.

أما الدولار النيوزيلندي، فكان مهدداً بتسجيل أطول سلسلة خسائر أسبوعية له منذ أكثر من أربع سنوات، إذا أدت أسعار الفائدة المنخفضة نسبياً في نيوزيلندا إلى تراجعه للأسبوع السابع على التوالي.

وسجل الدولار النيوزيلندي في أحدث التعاملات ارتفاعاً بنحو 0.2% إلى 0.5614 دولار، ليستقر دون تغيير يُذكر خلال الأسبوع.

الين يواصل التراجع

وكان الين يتجه بدوره لتسجيل خسارة أسبوعية رابعة على التوالي، رغم أن تحركاته خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة كانت محدودة للغاية، مع استقراره قرب مستوى 158 يناً للدولار.

وقال فيشنو فاراثان، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى «ميزوهو سيكيوريتيز» في سنغافورة، إن الدولار يحتل موقعاً متقدماً لكنه هش، مستفيداً من ضعف اليورو والين.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة