استقرت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة يوم الاثنين مع تقييم المستثمرين مجموعة من نتائج أعمال الشركات وسط اضطرابات سياسية في فرنسا، بينما تراجعت أسعار النفط بفعل تنامي الآمال في تهدئة الصراع في الشرق الأوسط. ولم يسجل مؤشر «
ستوكس 600» الأوروبي تغيراً يُذكر، ليستقر عند 636.26 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بعدما تكبد يوم الجمعة أكبر خسارة أسبوعية له منذ أوائل سبتمبر/أيلول.
تراجع النفط يدعم أسهم السفر
انخفضت أسعار
النفط بعد ارتفاعها الأسبوع الماضي إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها في ستة أشهر، مع تنامي الآمال في خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون كبار من السعودية وتركيا وباكستان، وهي دول ضمن «ميثاق مكة»، مع القادة الإيرانيين في طهران يوم الاثنين، في تحرك يأتي وسط جهود تهدئة التوترات الإقليمية.
وانخفض مؤشر قطاع الطاقة الأوروبي بنسبة 0.7%، في حين ارتفعت أسهم شركات السفر بنحو 1%، مستفيدة من تراجع أسعار النفط وما يوفره من تخفيف لضغوط تكاليف الوقود.
نتائج الشركات تحرك الأسهم
على صعيد نتائج الأعمال، أعلنت شركة «غالپ إنرجيا» البرتغالية ارتفاع صافي أرباحها المعدلة في الربع الثالث بنسبة 68%، متجاوزة توقعات المحللين. ورغم النتائج الأفضل من المتوقع، تراجعت أسهم الشركة بنسبة 8.5% في التعاملات المبكرة.
وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركة «كومبيوترسنتر» المتخصصة في خدمات التكنولوجيا بنسبة 6.8%، بعدما رفعت الشركة توقعاتها لأرباح العام بأكمله.
وتأتي تحركات الأسهم في وقت يوازن فيه المستثمرون بين نتائج الشركات وتطورات أسعار الطاقة والمخاطر الجيوسياسية، إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي في فرنسا.
(رويترز)