%70 من محفظة «مبادلة للطاقة» للغاز.. والشركة تستهدف مضاعفة الإنتاج

من مصر إلى أميركا.. «مبادلة للطاقة» تراهن على الغاز لمضاعفة الإنتاج (وام)
70% من محفظة «مبادلة للطاقة» للغاز.. والشركة تستهدف مضاعفة الإنتاج
من مصر إلى أميركا.. «مبادلة للطاقة» تراهن على الغاز لمضاعفة الإنتاج (وام)

تستهدف شركة «مبادلة للطاقة» مضاعفة حجم إنتاجها خلال العقد المقبل، في إطار خطتها للتوسع في أسواق الغاز الطبيعي وتعزيز كفاءة أصولها التشغيلية، بحسب عدنان بو فطيم، الرئيس التنفيذي بالإنابة للشركة.

وقال بو فطيم، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، إن الغاز الطبيعي يمثل نحو 70% من محفظة أعمال الشركة، مشيراً إلى أن خطتها تركز على تحويل الاستثمارات والاكتشافات إلى مشروعات إنتاجية، مع الحفاظ على كفاءة العمليات وخفض الانبعاثات، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

وأضاف أن الشركة تواصل البحث عن فرص استثمارية تعزز حضورها عبر سلسلة قيمة الغاز الطبيعي، وتربط موارد الإنتاج بالطلب طويل الأجل، لافتاً إلى أن أعمالها تمتد حالياً إلى 10 دول، وتضم محفظتها الدولية 7 أصول منتجة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط والولايات المتحدة.

توسع في آسيا والشرق الأوسط وأميركا

وأوضح بو فطيم أن الشركة تعمل على توسيع أنشطتها في ماليزيا، حيث تتولى تشغيل حقل «بيجاجا» للغاز الطبيعي، كما تواصل تطوير مشروع «تانجكولو» في إندونيسيا، إلى جانب أنشطة الاستكشاف في بحر أندامان.

وفي الولايات المتحدة، يمنح استثمار «مبادلة للطاقة» في شركة «كاتوروس» حضوراً عبر سلسلة القيمة، بدءاً من إنتاج الغاز في حوض «هاينزفيل» وصولاً إلى مشروع «كومنولث للغاز الطبيعي المسال».

كما استكملت الشركة الاستحواذ على حصة تبلغ 15% في امتياز «نرجس» البحري بمصر، لتعزيز استثماراتها القائمة في امتيازي «ظهر» و«نور».

وقال بو فطيم إن التوسع في هذه الأسواق يستند إلى شراكات استثمارية ومسارات واضحة للوصول إلى العملاء، بما يتيح للشركة تحقيق توازن بين الأصول المنتجة ومشروعات التطوير وفرص الاستكشاف.

رفع إنتاج «بيجاجا» 30%

وفيما يتعلق بتحسين كفاءة الأصول، أشار بو فطيم إلى أن الشركة رفعت الطاقة الإنتاجية لحقل «بيجاجا» في ولاية ساراواك الماليزية بنسبة 30% لتصل إلى 750 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً، بعد استكمال أعمال تطوير المنصة البحرية خلال 10 أشهر من اعتماد المشروع.

وأضاف أن زيادة الإنتاج تدعم إمدادات الغاز إلى منظومة الغاز الطبيعي المسال في «بينتولو» بماليزيا، موضحاً أن تنفيذ المشروع تم من دون تسجيل إصابات أو حوادث.

وتعتمد الشركة، بحسب بو فطيم، على تقنيات الصيانة التنبؤية والبيانات التشغيلية الآنية لتعزيز موثوقية الأصول وتقليل فترات التوقف والانبعاثات، إلى جانب استخدام نظام «التوأم الرقمي» في مشروع «بيجاجا» لمتابعة بيانات الآبار والمكمن واحتياجات الصيانة.

مشروعات إندونيسيا وكومنولث للغاز المسال

وتحتل إندونيسيا موقعاً محورياً في خطط الشركة لتحويل الاكتشافات إلى مشروعات إنتاجية، إذ تضم اكتشافات «لاياران» و«تانجكولو» في منطقة جنوب أندامان موارد من الغاز الطبيعي تتجاوز 8 تريليونات قدم مكعبة، وفقاً لبو فطيم.

وفي الولايات المتحدة، بدأت أعمال البناء في مشروع «كومنولث للغاز الطبيعي المسال» عقب صدور قرار الاستثمار النهائي في مايو 2026. وتبلغ الطاقة الإنتاجية المخطط لها للمشروع 9.5 مليون طن سنوياً، فيما كشفت الشركة عن نيتها رفعها إلى 16 مليون طن سنوياً.

ويستند المشروع إلى اتفاقيات تجارية طويلة الأجل مع شركاء في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، مع استهداف بدء التشغيل في عام 2030.

خفض الانبعاثات 30.9%

وفي ملف الاستدامة، قال بو فطيم إن «مبادلة للطاقة» حققت خلال العام الماضي خفضاً بنسبة 30.9% في انبعاثات الغازات الدفيئة من النطاقين الأول والثاني، مع مواصلة العمل على تحسين كفاءة استخدام الطاقة وإدارة حرق الغاز وانبعاثات الميثان.

وأضاف أن الشركة تستخدم التقنيات الرقمية لمتابعة أداء الأصول والكشف المبكر عن المشكلات التشغيلية، بما يساعد على الحد من فترات التوقف غير الضرورية وتحسين استخدام الطاقة والموارد.

وأكد أن الشركة تتابع نتائجها من خلال آليات لإعداد التقارير والتحقق، وتراجع أداءها وفق أولويات الاستدامة، مع الإفصاح عن النتائج في تقاريرها السنوية.

وأشار إلى أن خطط النمو تستهدف الجمع بين زيادة الإنتاج وتحسين الأداء التشغيلي وخفض الانبعاثات، مع تطبيق معايير السلامة والكفاءة على مختلف الأصول والأسواق التي تعمل فيها الشركة.

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة