الرسوم تشعل أسعار السلع في أميركا.. وترامب يجتمع سراً بكبار تجار التجزئة

ترامب يجتمع بكبار تجار التجزئة وسط قلق من تأثير الرسوم الجمركية على المستهلك الأميركي (شترستوك)
 ترامب يجتمع بكبار تجار التجزئة وسط قلق من تأثير الرسوم الجمركية على المستهلك الأميركي
ترامب يجتمع بكبار تجار التجزئة وسط قلق من تأثير الرسوم الجمركية على المستهلك الأميركي (شترستوك)

في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدفاع عن سياساته التجارية الصارمة، من المقرّر أن يعقد اجتماعاً مغلقاً مع رؤساء كبار سلاسل التجزئة في أميركا، من بينهم وول مارت وتارجت وهوم ديبوت، لمناقشة آثار الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها على عشرات الدول، وفي مقدمتها الصين.

وقال مسؤول في البيت الأبيض، رفض الكشف عن اسمه، إن اللقاء سيُعقد عصر الاثنين ويُركز على انعكاسات الرسوم البالغة 145 في المئة على البضائع الصينية، والتي تهدد بزيادة كبيرة في أسعار السلع الاستهلاكية اليومية داخل السوق الأميركية، خاصة مع اعتماد هذه الشركات بشكل واسع على الاستيراد من الصين.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

وأكّدت شركة وول مارت أن مديرها التنفيذي، دوغ ماكميلون، سيشارك في اللقاء، فيما لم تُعلّق تارجت أو هوم ديبوت حتى اللحظة.

ووفقاً لبيانات الشركات، فإن أكثر من نصف واردات وول مارت وتارجت تأتي من الصين، ما يجعل هوامش أرباحها عُرضة لخسائر حادة إذا استمرت السياسة الجمركية الحالية.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

وقد سجلت أسهم وول مارت ارتفاعاً طفيفاً لم يتجاوز 2 في المئة منذ بداية عام 2025، بينما تعرضت بقية الشركات لخسائر مزدوجة الرقم، مع تراجع سهم تارجت بنسبة 32 في المئة منذ بداية العام، ما يعكس القلق الكبير في الأسواق من آثار هذه السياسات.

لم تتجاهل الأسواق المالية التصعيد، فقد أغلق مؤشر إس آند بي 500 منخفضاً بأكثر من 3 في المئة يوم الاثنين، بينما تعرضت سندات الخزانة والدولار الأميركي لضغوط بيعية واضحة.

التوتر في السوق تفاقم أيضاً بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي حذر من تباطؤ اقتصادي محتمل بسبب انخفاض النمو وارتفاع التضخم، في ظل استمرار الرسوم.

وكان ترامب قد أعلن في 2 أبريل نيسان حزمة واسعة من الرسوم الجمركية، مع فترة تجميد مدتها 90 يوماً لمعظم الدول، باستثناء الصين، التي وُضعت على رأس قائمة الاستهداف.

ويأتي ذلك في إطار سعيه لإعادة التوازن إلى الميزان التجاري مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لكن على حساب استقرار الأسعار المحلية وسلاسل التوريد.

(رويترز)