مليارات تحت لافتة التخفيضات.. كيف أصبحت الجمعة السوداء محركاً للتجارة العالمية؟

خلف بريق الخصومات.. الجمعة السوداء حين يصبح التسوق صناعة (شترستوك)
خلف بريق الخصومات.. الجمعة السوداء حين يصبح التسوق صناعة
خلف بريق الخصومات.. الجمعة السوداء حين يصبح التسوق صناعة (شترستوك)

يُمثّل يوم الجمعة السوداء فرصة كبرى في سوق التجزئة العالمي والعربي، حيث تشهد مبيعات قطاع التجزئة قفزات معتبرة.

على سبيل المثال، أعلنت شركة سيلز فورس Salesforce أن المبيعات الإلكترونية العالمية ليوم الجمعة السوداء 2024 بلغت نحو 74.4 مليار دولار بنمو 5% سنوي، منها 17.5 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها.

كما شهدت المنصات الإلكترونية نمواً قياسياً في مبيعات هذا اليوم؛ فقد بلغت المبيعات الإلكترونية العالمية نحو 70.9 مليار دولار عام 2023، بما في ذلك نحو 9.8 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تُقدّر استشارات ريدسيير RedSeer لعام 2023 حجم الفرصة التجارية ليوم الجمعة السوداء بنحو 74 مليار دولار.

وفي المنطقة، قُدِّرت القيمة الإجمالية لمبيعات الجمعة السوداء في نوفمبر/تشرين الثاني 2021 بنحو 7.2 مليار دولار، مع تفوق متوقع لقطاعات الملابس نحو 2.5 مليار على الإلكترونيات التي تقدر بنحو 2.2 مليار.

بنية هذا التقرير تتناول تاريخ هذا الحدث وتطوّره، ثم تحلل البيانات الكمية والنوعية المرافقة له، وأخيراً تستعرض الفرص والتحديات والتوصيات المصاحبة له.

التاريخ والتطور

نشأ مصطلح الجمعة السوداء في الولايات المتحدة. ففي خمسينيات القرن العشرين، أطلقت شرطة فيلادلفيا هذا الوصف ليوم الجمعة الذي يلي عيد الشكر بسبب الزحام والازدحام المروري الكبير وعمليات التسوّق المكثفة.

ومع مرور الوقت، تحوّل المعنى إلى الجانب التجاري؛ إذ رُبط هذا اليوم بانتقال متاجر التجزئة من تسجيل خسائر في المنطقة الحمراء طوال العام إلى تحقيق أرباح في المنطقة السوداء بسبب الإقبال الكبير على التخفيضات.

وعلى الرغم من أن هذه الرواية مبسّطة، فإنها أصبحت مقبولة في الإعلام. بحلول الثمانينيات، انتشر مصطلح الجمعة السوداء على نطاق واسع في أميركا الشمالية، وسرعان ما انتقلت فكرة التخفيضات الكبرى إلى أوروبا وآسيا وإفريقيا.

في منطقة الشرق الأوسط، بدأ السباق مع الجمعة السوداء في منتصف العقد الأول من القرن الحالي. ففي عام 2014 نظّمت شركة سوق دوت كوم Souq.com، التي أُدمجت لاحقاً في أمازون، أول نسخة من الجمعة البيضاء ليتزامن مع الجمعة السوداء العالمية، وأُقيمت على مدى ثلاثة أيام.

بفضل النمو الرقمي، أصبح هذا الحدث يحتل مكانة ثابتة في المنطقة؛ تُشير بيانات إلى أن ما يقرب من 20% من مبيعات التجزئة الإلكترونية السنوية في المنطقة تُحقق خلال موسم الجمعة البيضاء/الجمعة السوداء وحده.

لاحقاً تبنّت كبريات المنصات والمتاجر هذا التسمية والأجواء الترويجية، مع تباين في التسميات، مثل الجمعة البيضاء في الإمارات مثلاً، احتراماً للعادات الدينية والاجتماعية.

واحتفظت دول الخليج بقيمة متقدمة في حجم هذا السوق، حيث كان للمستهلك السعودي والإماراتي نصيب الأسد من حجم الإنفاق الرقمي الإقليمي، كما أظهرت بيانات منصة عربي أدز ArabyAds أن المملكة السعودية مثّلت نحو 45% من مبيعاتها في موسم الجمعة البيضاء 2021، تلتها الإمارات ومصر.

حجم المبيعات ومستويات إنفاق المستهلكين والقطاعات المنتعشة

تؤكد التقارير الدولية أن المبيعات الإلكترونية تعكس نمواً مستمراً. بلغت مبيعات أسبوع الإنترنت العالمي من عيد الشكر إلى الاثنين الإلكتروني Cyber Monday مستوى قياسياً مع نهاية 2024 حيث فاق إجمالي المبيعات 314.9 مليار دولار عالمياً، منها 76 مليار في الولايات المتحدة.

تركز ذلك في يوم الجمعة السوداء بذاته، حيث قالت سيلزفورس إن مبيعات الإنترنت العالمية وحدها بلغت 74.4 مليار دولار في 2024، أي ارتفاع 5% على أساس سنوي، فيما حقّق الأميركيون 17.5 مليار دولار في اليوم نفسه.

وبحسب بيانات أدوبي أناليتكس Adobe Analytics، بلغت مبيعات عيد الشك، اليوم الذي يسبق الجمعة السوداء، في 2023 نحو 5.6 مليار دولار بارتفاع 5.5% على المستوى السنوي، وبلغت مبيعات الجمعة السوداء نفسها 9.8 مليار بارتفاع 7.5% على المستوى السنوي.

يستمر التحوّل التدريجي نحو القنوات الرقمية، في أميركا، مثلاً، نمت مبيعات التجارة الإلكترونية يوم الجمعة السوداء 2025 بنسبة 10.4% مقارنة بالعام السابق، في حين كان نموّ المبيعات داخل المتاجر محدوداً عند 1.7%. تعكس هذه الأرقام تحوّل المستهلكين بشكل واضح نحو الشراء عبر الإنترنت.

في المقابل، وُجد أن عدد متسوقي الإنترنت الفعلي يفوق عدد المتسوقين في المتاجر؛ فقد بلغ عدد الأميركيين الذين اشتروا عبر الإنترنت يوم جمعة سوداء حديثاً نحو 87.3 مليون مقابل 81.7 مليون حضروا المتاجر.

أظهرت بيانات Sensormatic Solutions، زيادة في عدد الزوار داخل المتاجر بنسبة 4.6% في 2023 مقارنة بالعام السابق. بالمقابل، زادت المبيعات الإلكترونية عبر الإنترنت بنسبة 7.5% على أساس سنوي.

شهدت فئات معينة قفزات هائلة في المبيعات. فعلى سبيل المثال، في يوم الاثنين الإلكتروني عام 2023، ارتفعت مبيعات فئة الملابس والإكسسوارات بنسبة 189% مقارنة بيوم عادي في أكتوبر/تشرين الأول، وقفزت مبيعات الألعاب بنسبة 140%، بينما ارتفع قطاع الإلكترونيات بـ 103%.

تفيد بيانات عالمية بأن ثلثي التخفيضات كانت لصالح الملابس ومستحضرات التجميل بنسبة خصم وسطية 30-38%. ومع ذلك، فإن التوجهات الحديثة في 2023 تظهر هيمنة قطاع الأزياء على الإلكترونيات من حيث حجم المبيعات لأول مرة، نتيجة توفر عروض مغرية في الملابس مقابل توافر عروض إلكترونيات طوال العام بأقل الأسعار.

هذه البيانات، وفقاً لأدوبي أناليتكس، توضح أن الملابس وألعاب الفيديو والإلكترونيات تصدّرت قائمة أغراض المستهلكين في موسم التخفيضات الأخير. وفي منطقة الشرق الأوسط، تشير تقديرات إلى تزايد شعبية عروض الأزياء، حيث يتجاوز إنفاق فئة الملابس إنفاق الإلكترونيات لأول مرة في الأسواق الإقليمية لهذه المناسبة.

تختلف مستويات الإنفاق من سوق إلى آخر. فدراسة لمنطقة الخليج تشير إلى أن متوسط إنفاق المتسوق في السعودية والإمارات أعلى من مثيله في أميركا.

إذ إن هناك تقديرات غير رسمية كانت تشير إلى نحو 380 دولاراً في السعودية و322 دولاراً في الإمارات مقابل نحو 264 دولاراً في الولايات المتحدة.

وفي الإمارات والسعودية بلغ المتوسط نحو 450 دولاراً للفرد في 2021، مقارنة بمتوسط عالمي تقريبي 300 دولار. على مستوى الدول، كانت السعودية والإمارات في مقدمة الإنفاق الإقليمي حوالي 2.7 مليار و2.3 مليار على التوالي في 2021 تليهما مصر بحوالي 0.83 مليار.

وعلى مستوى تعداد المتسوقين، كان واضحاً أن الأوروبيين والأميركيين ينفقون أحياناً أقل بسبب التضخم، إذ تبيّن أن جزءاً من المستهلكين عاد لتفضيل شراء الأغراض الضرورية قبل الموسم الاحتفالي بسبب ضغوط مالية.

تتفق بيانات الأجهزة الرقمية مع هذا التوجّه، حيث وصّل التسوق عبر الهواتف الذكية ذروة قياسية خلال موسم التخفيضات، فقد شكلت الهواتف المحمولة 70% من جميع المشتريات الإلكترونية في الجمعة السوداء عام 2024.

كما أن النمو الاقتصادي للربع الأخير مدفوع بقوة بمبيعات التجزئة، على سبيل المثال، قطاع التجزئة في أميركا يسهم بحوالي 5.3 تريليون دولار من الناتج المحلي ويشغل ربع قوى العمل.

مؤشرات اقتصادية أوسع

استُخدِمت معلومات الجمعة السوداء كمؤشر ثانوي للتوجهات الاستهلاكية. ذكرت أدوبي Adobe وماستركارد Mastercard أن النمو في موسم العطلات 2024/2023 جاء مدفوعاً أساساً بارتفاع عدد المتسوقين الجدد وليس بارتفاع الأسعار، حيث انخفض مؤشر الأسعار الرقمية المتاحة على المواقع الإلكترونية لأكثر من سنة متتالية.

وقدر المصرف الأميركي أن إجمالي إنفاق موسم العطلات، نوفمبر–ديسمبر2025، قد يصل إلى 253.4 مليار دولار عبر الإنترنت، أي بارتفاع 5.3%. أما من الناحية التشغيلية فغالباً ما يزيد عدد الوظائف المؤقتة في قطاع التجزئة بنهاية العام للاستعداد للطلب المرتفع، رغم توفر تقديرات دقيقة نادرة.

وفي المقابل، تشير تحليلات إلى أن نسبة يُنفقها المستهلكون الأميركيون في أسبوع الإنترنت قد تمثل نحو 1 من كل 5 دولارات من إجمالي الإنفاق خلال موسم الأعياد.

سلوك المستهلكين

تشهد أنماط التسوق تطوراً واضحاً نحو الرقمي والمخطط. فحالياً يفضّل نحو نصف المستهلكين وخاصة من الأجيال الشابة شراء معظم مستلزماتهم خلال الجمعة السوداء عبر الإنترنت لتوفير الوقت والحصول على التخفيضات بسهولة.

بينما يظل جزء منهم وخاصة من الفئات الأكبر سناً محافظاً على زيارة المتاجر للاطلاع على المنتجات مباشرة. ارتفعت أيضاً ثقافة الشراء المبكر، أي ما يقارب 46% من المستهلكين أقرّوا بقبول عروض البيع المبكر لشركات التجزئة، بدلاً من الانتظار ليوم الحدث الرئيسي.

ويسهم دور المؤثرين ووسائل التواصل الاجتماعي بصورة كبيرة في ترويج العروض؛ إذ وجدت دراسات أن ما يقارب 61% من المتسوقين يعتمدون على منصّات التواصل لاكتشاف أفضل الصفقات.

إلى جانب ذلك، انتشر بشدة برنامج التقسيط «اشترِ الآن وادفع لاحقاً»، إذ إن أكثر من 85% من المتسوقين في الإمارات والسعودية قد زوّدوا بنيتهم استخدام هذه الوسيلة لتسهيل مشترياتهم هذا الموسم.

وغدا التسوق متعدد القنوات (omnchnanel) أمراً شائعاً؛ فالمستهلك يجمع بين التجربة في المتجر والتسوق عبر التطبيقات، مستفيداً من عروض متبادلة.

استراتيجيات التسويق والترويج

تتسابق الشركات لجذب المتسوقين باستخدام حملات ترويجية مكثفة ومتنوعة. فباتت العروض تظهر مبكراً قبل الجمعة السوداء بأشهر، تليها أيام التخفيض الرئيسية والعروض المكثفة في اللحظات الأخيرة.

تعتمد الحملات على التسويق الحي عبر الفيديو مثل «البث المباشر» على منصّات التواصل والشراكات مع المؤثرين لاستعراض الصفقات في الوقت الحقيقي.

كما توسع المتاجر الرقمية في برامج الولاء ومنح النقاط والعروض الشرائية المُجمّعة (bundles) لجذب العملاء.

ولا يغيب عن الاستراتيجيات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتخصيص التوصيات، حيث أفادت سيلز فورس أن قرابة 60 مليار دولار من مبيعات الاثنين الالكتروني العالمية أتت عبر توصيات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

سلاسل الإمداد واللوجستيات

يخلق تفجّر الطلب في هذا الموسم ضغوطاً هائلة على سلاسل التوريد والشحن. تتحضر الشركات عبر ضخّ مخزون إضافي قبيل الموسم، وتوسيع ساعات العمل وزيادة عدد الطلبيات.

في بعض الأسواق، دخل مقدمو خدمات التوصيل السريع على الخطّ لتعزيز قدراتهم؛ فعلى سبيل المثال شاركت بعض المنصات السعودية مع شركات محلية مثل «كريم» لتسريع عمليات التوصيل وضمان تسليم الطلبات خلال 48-72 ساعة.

ويُجابه الضغط بوضع خطط لوجستية مرنة، مثل تخزين سلع في مواقع استراتيجية متعددة وتوظيف شاحنات إضافية استعدادًا لأيام الذروة.

الابتكار والتكنولوجيا

لعبت التقنيات الحديثة دوراً متعاظماً. فإلى جانب ما سبق من توصيات ذكية، شكّلت الأجهزة المحمولة ركناً أساسياً، فقد أظهرت بيانات أدوبي أن نحو 59% من المبيعات الإلكترونية يوم عيد الشكر 2024 تمت من خلال الهواتف المحمولة، وكانت الهواتف مصدر 51.8% من إجمالي مبيعات أسبوع الإنترنت، ما يعكس زيادة ثقة المستهلكين بالتسوق عبر الجوال.

كما ازداد استخدام المحافظ الإلكترونية وطرق الدفع اللاتلامسية مثل أبل باي وغيرها، ما سهل عملية الدفع سريعاً وأمناً تحت ضغط الوقت. ومن الجدير بالذكر أن التسوّق المدعوم بتقنيات الواقع الافتراضي والمعزز بدأ يظهر كردفٍ تقني، مثل تجربة معاينة المنتجات افتراضياً قبل الشراء، لتعزيز تجربة المستهلك.

الجمعة السوداء بين الفرص والمخاطر

الفرص

للمتاجر والشركات، يوفر موسم الجمعة السوداء زيادة كبيرة محتملة في المبيعات والإيرادات السنوية، وفرصة لجذب عملاء جدد وبناء ولاء عبر تقديم تجارب شراء ميسّرة وأسعار تنافسية.

يستطيع التجار تصريف المخزون المتراكم ووضع استراتيجيات تسعير ديناميكية مثل العروض بالاشتراك لزيادة حجم السلة الشرائية. كما يُتيح التوسع الرقمي والتسويق متعدد القنوات دخول أسواق جديدة محلياً ودولياً مع تكاليف تسويقية فعّالة نسبياً.

للمستهلكين، تتيح هذه المناسبة فرصة الحصول على سلع بأسعار مخفضة جداً مقارنة بأوقات أخرى، ما يعزز القدرة الشرائية والتحكم بالميزانية العائلية.

كما تشجّع التخفيضات الشديدة على التخطيط المسبق للشراء وترشيد الإنفاق خلال العام. برامج الولاء وخيارات التمويل المرن كالتقسيط تمنح المستهلكين مرونة أكبر في إدارة مشترياتهم.

لصانعي السياسات، يُسهم هذا الموسم بزيادة دوران عجلة الاقتصاد، فقد ثبت أنه يعزز مبيعات التجزئة للربع الأخير من العام ويسهم بزيادة الإيرادات الضريبية على المبيعات.

كما تقدّم هذه الأحداث بيانات غنية عن أنماط الاستهلاك يمكن اعتمادها في التخطيط الاقتصادي ودعم القطاعات المتعثرة.

من ناحية أخرى، يوفر الاهتمام الحكومي بتهيئة البنية التحتية الرقمية كالإنترنت وطرق الدفع الإلكتروني وتعزيز أمنها فرصة لتعزيز الشمول المالي والتجاري.

المخاطر

للمتاجر، الهامش الربحي قد يتقلص بسبب التخفيضات الحادة، خاصة مع ارتفاع التكاليف التشغيلية من الشحن، العمالة المؤقتة، وغيرها خلال موسم الذروة.

يمكن المنافسة الشرسة أن تضعف أداء التجار الصغار الذين قد لا يملكون الموارد التقنية أو المال لتخفيض الأسعار بدرجة كبيرة. الضغط اللوجستي المتصاعد قد يؤدي أيضاً إلى تأخيرات في التسليم أو زيادة التكاليف إذا لم تتم إدارته بكفاءة.

للمستهلكين، هناك خطر الإفراط في الشراء تحت تأثير التخفيضات المغرية، ما قد يزيد من حجم الدين الشخصي للمستهلكين. وتشير تحليلات ماستر كارد إلى أن شريحة كبيرة من المتسوقين حوالي 72% اشترت من مواقع غير مألوفة لمجرد وجود خصومات، ما عرّض 16% منهم لحصول على سلع مزيفة أو مخادعة.

كما يُمكن أن يكون تكرار هذه الأعياد التجارية موسميًا مفرطًا، مما يشكك في فائدته طويلة الأجل إذا أدّى إلى تبديد القدرة الشرائية.

لصانعي السياسات، يجب مراقبة آثار التضخم والتأكد من عدم تأثر أسعار السلع الأساسية بشكل غير مبرر بسبب العروض فبعض العروض المضللة ترفع السعر قبل التخفيض.

ولضمان استقرار السوق، قد يحتاج صانعو القرار لتنسيق مواعيد حملات التخفيض الكبرى مع الأعياد المحلية مثل الأعياد الدينية، وتفعيل قوانين حماية المستهلك في ما يتعلق بالشفافية في العروض وجودة السلع.

كما تبرز ضرورة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة بإنصاف في موسم التخفيضات، عبر حوافز أو برامج تمويل، منعًا لانحصار الفائدة في كبريات الشركات فقط.

استُخدمت في التقرير بيانات وتقارير من سيلز فورس، ماستركارد سبنديج بالس أدوبي أناليتكس، Mastercard SpendingPulse، دي إتش إل، مجموعة بوسطن الاستشارية، عربي إدز واستشارات ريدسيير وغيرها وغيرها من المنشورات الصحفية والرسمية ذات الصلة.

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة