هونغ كونغ تعتزم التقدم بشكوى لمنظمة التجارة العالمية ضد رسوم ترامب

هونغ كونغ تتحدى واشنطن.. شكوى رسمية ضد الرسوم الجمركية (شترستوك)
هونغ كونغ تحتج على الرسوم الأميركية عبر شكوى لمنظمة التجارة
هونغ كونغ تتحدى واشنطن.. شكوى رسمية ضد الرسوم الجمركية (شترستوك)

أعلنت حكومة هونغ كونغ، يوم الثلاثاء، أنها ستتقدم بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم الجمركية الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على واردات المدينة، مؤكدة أن واشنطن تجاهلت تماماً وضع هونغ كونغ كمنطقة جمركية مستقلة.

وقال إريك تشان، السكرتير الأول للحكومة والمسؤول الثاني في هونغ كونغ، للصحفيين «هذا الإجراء يتعارض تماماً مع قواعد منظمة التجارة العالمية، من الواضح أن الولايات المتحدة تجاهلت حقيقة أن هونغ كونغ منطقة جمركية مستقلة»، مضيفاً «سنتقدم بشكوى رسمية إلى المنظمة بشأن هذا الترتيب غير العادل»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الإجراءات التي ستتخذها الحكومة.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

وجاءت تصريحات تشان رداً على قرار واشنطن فرض رسوم جمركية بنسبة عشرة في المئة على الواردات القادمة من هونغ كونغ، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءاً من سياسة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لاستهداف الواردات الصينية.

وفي تطور ذي صلة، علّقت هيئة البريد الأميركية الأسبوع الماضي جميع الشحنات البريدية القادمة من الصين وهونغ كونغ، لكنها سرعان ما تراجعت عن القرار، ما تسبب في ارتباك كبير بين تجار التجزئة وشركات الشحن السريع حول كيفية التعامل مع الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

وعلّق تشان على هذه التقلبات بالقول «كل ما يمكنني قوله هو أن هذه السياسات متقلبة وغير مستقرة».

وتضمنت قرارات ترامب أيضاً إلغاء الإعفاء الجمركي المعروف بـ«دي مينيماس»، الذي يسمح بدخول الطرود التي تقل قيمتها عن 800 دولار دون فرض رسوم، مبرراً ذلك بمكافحة تدفق الفنتانيل والمواد الكيميائية الأولية المستخدمة في تصنيعه إلى الولايات المتحدة.

يُذكر أن هونغ كونغ لطالما عُرفت بكونها مركزاً تجارياً حُراً ومنفتحاً، إلا أن فرض الصين قانون الأمن القومي الشامل في عام 2020 أثار انتقادات حادة من واشنطن، ما دفع الأخيرة إلى إنهاء الوضع الخاص الذي كانت تتمتع به المدينة بموجب القانون الأميركي، ما زاد من حدة التوترات بين الصين والولايات المتحدة.

وفي أعقاب ذلك، فرضت الولايات المتحدة قواعد جديدة تُلزم المنتجات المصنعة في هونغ كونغ والموجهة إلى السوق الأميركية بحمل تصنيف «صنع في الصين»، ما أدى إلى تقويض إحدى المزايا التنافسية الرئيسية للمدينة كمركز تجاري عالمي.

(رويترز)