أعلنت فرنسا والجزائر إعادة إطلاق تعاونهما في ملفي الهجرة والأمن، بعد أشهر من التوتر في العلاقات بين البلدين. جاء ذلك خلال محادثات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، حيث ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتجاوز الخلافات التي شابت المرحلة الماضية.
وأكد بيان مشترك صدر عقب اللقاء أن الجانبين اتفقا على استئناف التنسيق في القضايا المتعلقة بالهجرة، بما يشمل تحسين آليات التعاون في إعادة المهاجرين غير النظاميين، بالإضافة إلى تعزيز الجهود الأمنية المشتركة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات الفرنسية-الجزائرية توترات متكررة، لا سيما فيما يتعلق بملفات تاريخية وحساسة، مثل الذاكرة الاستعمارية والهجرة غير الشرعية. ورغم التحديات، يسعى البلدان إلى فتح صفحة جديدة من التعاون، خاصة مع التغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية التي تفرض تعزيز الشراكات الاستراتيجية.