سلّط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين الضوء على الكوارث الطبيعية وتداعياتها الاقتصادية خاصة على الدول النامية.

وقال غوتيريش في تغريدة «زادت الخسائر الاقتصادية من الكوارث المرتبطة بالطقس، ولكن بفضل التحذيرات المحسنة وإدارة الكوارث انخفض عدد القتلى من هذه الأحداث بشكل كبير».

.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن «مبادرة الأمم المتحدة تعمل على ضمان توفير أنظمة الإنذار المبكر للجميع».

وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد كشفت في وقت سابق من يوم الاثنين عن تسبب الأحداث المتطرفة المتعلقة بالطقس والمناخ والمياه في 11778 كارثة تم الإبلاغ عنها بين عامي 1970 و2021.

وحصدت هذه الكوارث أرواح ما يزيد قليلاً على مليوني شخص، وكلفت العالم 4.3 تريليون دولار أمريكي من الخسائر الاقتصادية، وفقاً لأحدث بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وأضافت المنظمة أن الخسائر الاقتصادية ارتفعت، لكن التحذيرات المبكرة المحسنة والإدارة المنسقة للكوارث قللت من الخسائر البشرية على مدى نصف القرن الماضي.

وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 90 في المئة من الوفيات المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم وقعت في الدول النامية.

وتكبدت الولايات المتحدة وحدها 1.7 تريليون دولار أميركي وهو ما يمثل 39 في المئة من الخسائر الاقتصادية في جميع أنحاء العالم في 51 عاماً، لكن أقل البلدان نمواً والدول المكونة من جزر صغيرة عانت من تكلفة باهظة بشكل غير متناسب مقارنة بحجم اقتصاداتها.