هومت إيروسبيس ترفع توقعات أرباحها لعام 2025 رغم الرسوم الجمركية

هومت إيروسبيس ترفع توقعات أرباحها لعام 2025 رغم الرسوم (شترستوك)
هومت إيروسبيس ترفع توقعات أرباحها لعام 2025 رغم الرسوم
هومت إيروسبيس ترفع توقعات أرباحها لعام 2025 رغم الرسوم (شترستوك)

رفعت شركة هومت إيروسبيس الأميركية، المتخصصة في تصنيع مكونات الطائرات، توقعاتها لأرباح عام 2025 مدفوعة بارتفاع قوي في الطلب على المسامير وأجزاء الطائرات الأساسية، رغم استمرار التهديدات المرتبطة بالرسوم الجمركية وقيود سلاسل التوريد.

وأعلنت الشركة التي تتخذ من بيتسبرغ مقراً لها، أن أرباحها المعدّلة المتوقعة للسهم الواحد باتت تتراوح بين 3.36 و3.44 دولار، مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت بين 3.13 و3.21 دولار.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1738926244764-0'); });

ويشمل هذا التحديث افتراضات قائمة بشأن تأثير الرسوم الأميركية على واردات الألومنيوم والصلب وبعض المكونات الأجنبية.

يأتي هذا التفاؤل بعد أداء قوي في الربع الأول من عام 2024، إذ حققت الشركة إيرادات بلغت 1.94 مليار دولار، بزيادة قدرها 6.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1739447063276-0'); });

وتعكس هذه النتائج تعافي الطلب العالمي على الطائرات، بينما تسعى شركات كبرى مثل بوينغ وإيرباص إلى تسريع وتيرة الإنتاج لتلبية طلبات المؤجّلين وشركات الطيران.

إلّا أن المشهد ليس وردياً بالكامل؛ فقد وجّهت هومت رسالة إلى عملائها في أبريل نيسان حذّرت فيها من إمكانية وقف بعض الشحنات إذا ما تم تطبيق الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفتحت الرسالة الباب أمام مفاوضات حول تقاسم أعباء التكاليف الجديدة، وهو ما يعكس الضغوط التي تواجهها شركات سلاسل التوريد الجوّية في أميركا، في ظل محاولاتها تمرير الكلفة الإضافية للعملاء.

وتسعى شركات القطاع حالياً للضغط على البيت الأبيض من أجل الحصول على إعفاءات من هذه الرسوم، وسط قلق متزايد من تعطل عمليات التسليم والتأثير على صفقات التوريد طويلة الأجل.

يُذكر أن هومت، وهي واحدة من كبار مورّدي المسبوكات المستخدمة في تصنيع الطائرات، بدأت التركيز بشكل أكبر على توقيع عقود طويلة الأجل مع عملائها، لا سيما بعد الحريق الكبير الذي أصاب أحد مصانع شركة أس بي أس تكنولوجيز SPS Technologies المنافسة، ما سبّب فجوة في الإمدادات وفتح المجال أمام هومت لتوسيع حصتها السوقية.

رغم التحديات، تؤكد الشركة أن عام 2025 سيكون عاماً انتقالياً حاسماً، حيث تسعى لتحقيق توازن بين الحفاظ على ربحيتها ومواجهة تقلبات السياسة التجارية الأميركية.

(رويترز)