تراجع الين الياباني يوم الخميس، مع تصاعد القلق بشأن الانتخابات المقبلة في اليابان وتعثر التوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، ما يهدد بزيادة الرسوم الجمركية. وجاء هذا التراجع بعد أن أظهرت استطلاعات للرأي احتمال فقدان الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا أغلبيته في مجلس الشيوخ، بالتزامن مع بقاء التوترات التجارية مع واشنطن دون حل، مع اقتراب موعد سريان رسوم جمركية أميركية بنسبة 25 في المئة على الواردات من اليابان ابتداء من الأول من أغسطس آب.
وعلى خلفية تلك المخاوف، انخفض الين بنحو 0.4 في المئة إلى 148.48 مقابل الدولار، كما تراجع بنحو 0.3 في المئة إلى 172.51 مقابل اليورو، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ 12 يوليو تموز 2024.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أجرى كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين، ريوسي أكازاوا، مكالمة هاتفية مع وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، عقب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أشار فيها إلى أنه من المرجّح الإبقاء على الرسوم إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وفي ما يتعلق بالسياسة النقدية في الولايات المتحدة، تعافى الدولار الأميركي بشكل طفيف بعد أن هدّأ ترامب المخاوف بشأن عزله لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، إذ قال: «لا أستبعد شيئاً، لكنني أرى أن ذلك غير مرجّح ما لم يتورّط في احتيال»، في إشارة إلى الجدل الدائر بشأن تجاوزات في ميزانية ترميم مبنى الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن.
في غضون ذلك، تراجع الدولار الأسترالي بنحو 0.8 في المئة إلى 0.6478 دولار أميركي، بعد أن جاءت بيانات التوظيف لشهر يونيو أضعف بكثير من المتوقع، حيث لم يزد عدد الوظائف إلا بـ2000 وظيفة، مقابل توقعات بزيادة 20 ألفاً، بينما ارتفع معدل البطالة إلى 4.3 في المئة.
كما فقد الدولار النيوزيلندي 0.5 في المئة، ليتداول عند 0.5916 دولار.
أما مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، فقد ارتفع بنحو 0.2 في المئة إلى 98.503، بعد تراجعه بنسبة 0.3 في المئة خلال جلسة الأربعاء.
وسجّل اليورو تراجعاً بنحو 0.2 في المئة إلى 1.1620 دولار، بينما هبط الجنيه الإسترليني بنسبة مماثلة إلى 1.3395 دولار.
(رويترز)