من يملك مؤشر إس آند بي 500؟

من يملك «إس آند بي 500»؟ خارطة النفوذ في أكبر مؤشرات وول ستريت (شترستوك)
من يملك «إس آند بي 500»؟ خارطة النفوذ في أكبر مؤشرات وول ستريت
من يملك «إس آند بي 500»؟ خارطة النفوذ في أكبر مؤشرات وول ستريت (شترستوك)

من يملك الشركات العملاقة المدرجة في مؤشر «إس آند بي 500»؟ لم يعد سؤالاً أكاديمياً أو مقتصراً على تقارير الأسواق، بل أصبح مفتاحاً لفهم اتجاهات القوة في وول ستريت.

تكشف أحدث بيانات «فاكت ست» حتى 30 أبريل نيسان 2025 أن المستشارين الاستثماريين، أو ما يُعرف بمديري الأصول، يتربعون على القمة بحصة 38%، إذ يديرون محافظ لصالح عملاء ويوفرون استشارات مالية مباشرة.

جاء المستثمرون الأفراد الذين يتداولون بأنفسهم في المرتبة الثانية بنسبة 19%، متقدمين على صناديق الاستثمار التقليدية التي تشكل 17%.

يعكس هذا الترتيب تحوّلاً لافتاً في السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت مشاركة الأفراد في السوق الأميركي من أقل من 10% قبل الجائحة إلى نحو 36% من تدفقات أوامر التداول، وفقاً لبيانات «جي بي مورغان».

أما الملكية الفردية المباشرة للشركات داخل المؤشر فتبلغ 15%، فيما تتوزع النسب الباقية على صناديق التقاعد (3%)، والخدمات المصرفية الخاصة (3%)، وصناديق التحوط (2%)، وجهات أخرى (3%).

ويُشار إلى أن بعض الملكيات قد تكون محتسبة بشكل مزدوج نتيجة المراكز القصيرة وفوارق توقيت الإفصاح.

خلف هذه الأرقام تكمن قصة أوسع، وهي أن وول ستريت اليوم لم تعد ملعباً حصرياً للمؤسسات الكبرى، بل ساحة تتداخل فيها القوى التقليدية مع موجة جديدة من المستثمرين الأفراد، الذين باتوا عاملاً مؤثراً في تحديد اتجاهات السوق، وأحياناً في قلب ميزان القوة بين الصعود والهبوط.

يعكس هذا المزيج من الفاعلين، من الصناديق العملاقة إلى «تجار الميم»، مرحلة إعادة تشكيل لمشهد الملكية في أكبر أسواق العالم.