افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات الاثنين على تراجع طفيف، متخلية عن مكاسب الجلسة السابقة، وذلك مع فتور الزخم الذي أشعلته تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حول احتمالية خفض أسعار الفائدة في اجتماع الشهر المقبل. تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 26.5 نقطة أو ما يعادل 0.06% عند الافتتاح مسجلاً 45,605.25 نقطة.
هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 9.2 نقطة أو 0.14% إلى 6,457.67 نقطة.
انخفض مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 30.1 نقطة أو 0.14% ليسجل 21,466.46 نقطة عند جرس الافتتاح.
كانت الأسواق الأميركية قد سجلت ارتفاعات لافتة في الجلسة السابقة بعد أن لمّح باول، خلال كلمته في مؤتمر «جاكسون هول»، إلى أن الفيدرالي قد يبدأ دورة خفض أسعار الفائدة بدءاً من سبتمبر، وهو ما عزز التفاؤل بشأن دعم النمو الاقتصادي وتخفيف تكاليف الاقتراض.
لكن التراجع في بداية جلسة الاثنين يعكس حالة الحذر لدى المستثمرين، في ظل استمرار الضبابية حول مسار التضخم والسياسة النقدية، إلى جانب مراقبة الأسواق العالمية لتحركات العوائد على سندات الخزانة الأميركية، التي تبقى المحرك الأهم لتدفقات رؤوس الأموال نحو أو بعيداً عن الأصول عالية المخاطر.
ويرى محللون أن أي تأكيد رسمي من الفيدرالي بشأن موعد وحجم أول خفض للفائدة سيحدد مسار الأسهم الأميركية في الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية والضغوط على الاقتصادات الناشئة.