وول ستريت تنتعش مجدداً مع رهانات قوية على خفض الفائدة في سبتمبر

ارتفاع مؤشرات وول ستريت مع رهان الأسواق على خفض الفائدة في سبتمبر (رويترز)
ارتفاع مؤشرات وول ستريت مع رهان الأسواق على خفض الفائدة في سبتمبر
ارتفاع مؤشرات وول ستريت مع رهان الأسواق على خفض الفائدة في سبتمبر (رويترز)

ارتفع مؤشرا ستاندرد& بورز 500 وناسداك يوم الاثنين، مدفوعَين بآمال أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة قريباً استجابةً لبيانات الوظائف الأخيرة التي أثقلت كاهل وول ستريت في الجلسة السابقة.

وأكد تقرير الوظائف غير الزراعية الصادر يوم الجمعة ضعف سوق العمل الأميركي، ما أثار مخاوف من تباطؤ محتمل في أكبر اقتصاد في العالم.

وول ستريت تترقب خفض الفائدة

وتُظهر أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة شيكاغو التجارية أن الرهانات على خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر أيلول بلغت الآن 88%، فيما يأمل بعض المستثمرين في خفض أكبر بمقدار 50 نقطة أساس، ولم تكن هناك أي توقعات لذلك قبل صدور بيانات الوظائف.

وقد عدّلت عدة شركات وساطة توقعاتها بشأن مسار الفائدة. فـ«باركليز» يتوقع الآن ثلاث مرات خفض بمقدار 25 نقطة أساس خلال 2025 مقابل توقعين فقط سابقاً، بينما تتوقع ستاندرد تشارترد خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس في سبتمبر أيلول بدلاً من 25 نقطة كما رجّحت سابقاً.

الأسواق تترقب خفض الفائدة لدعم الاقتصاد الضعيف

وقال روبرت بافليك، مدير المحفظة الأول في شركة داكوتا ويلث: «الأسواق تحاول أن تفهم ما إذا كان خفض الفائدة في سبتمبر أيلول سيكون كافياً لتجنب المزيد من الضعف في الاقتصاد، ولهذا نرى السوق في حالة حياد».

عند الساعة 9:37 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 6.85 نقطة، أو 0.02%، إلى 45,407.71 نقطة.

صعد مؤشر S&P 500 بمقدار 19.94 نقطة، أو 0.30%، إلى 6,501.20 نقطة.

زاد مؤشر ناسداك المركب 159.56 نقطة، أو 0.74%، إلى 21,859.95 نقطة.

وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب، حيث صعد المؤشر الفرعي للتكنولوجيا 0.9%، وارتفع سهم برودكوم 4.6% مواصلاً مكاسبه التي تجاوزت 9% يوم الجمعة، فيما زاد سهم إنفيديا 1.5%، أما أسهم الصناعات الثقيلة فقد كبحت من مكاسب مؤشر داو جونز.

وتداولت المؤشرات الثلاثة قرب مستوياتها القياسية المسجَّلة يوم الجمعة.

ترقب لبيانات التضخم ومراجعة التوظيف السنوية

هذا الأسبوع، ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم ومراجعة التوظيف السنوية لمكتب إحصاءات العمل الأميركي، والتي قد تعزز مبررات خفض الفائدة بشكل أكبر.

ومع دخول الفيدرالي فترة «الصمت الإعلامي» قبيل اجتماعه في 16 و17 سبتمبر أيلول، سيكون على الأسواق تفسير البيانات الاقتصادية من دون أي تصريحات جديدة من صانعي السياسة النقدية.

وكان مؤشرا ستاندرد& بورز 500 وناسداك قد سجلا مكاسب الأسبوع الماضي، في بداية إيجابية لشهر سبتمبر أيلول الذي يُعد تاريخياً الأصعب للأسواق.

فمنذ عام 2000، خسر مؤشر ستاندرد&بورز 500 في المتوسط 1.5% خلال سبتمبر أيلول، وفق بيانات LSEG.

أبرز تحركات الأسهم

ارتفع سهم منصة التداول بالتجزئة روبن هود 11.4%، وسهم أب لوفن (AppLovin) 11%، بعد الإعلان عن انضمامهما لمؤشر S&P 500 بدءاً من 22 سبتمبر أيلول.

صعد سهم هيكلا مايننج 9% مع اقتراب انضمامه لمؤشر الشركات الصغيرة ستاندرد&بورز 600، كما قفز سهم إيكوستار 21% بعد اتفاقها على بيع تراخيص طيف لاسلكي لشركة سبيس إكس لاستخدامها في شبكة «ستارلينك» مقابل نحو 17 مليار دولار.

في المقابل، تراجعت أسهم شركات الاتصالات: AT&T وفيرايزون وتي-موبايل بنسب تراوحت بين 2.3% و4.7%.

وعلى صعيد السوق، فاق عدد الأسهم المرتفعة نظيراتها المتراجعة بنسبة 1.22 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.1 إلى 1 في بورصة ناسداك.

كما سجّل مؤشر ستاندرد&بورز 500 ثمانية مستويات قياسية جديدة خلال 52 أسبوعاً مقابل 5 مستويات متدنية، فيما حقق ناسداك 63 قمة جديدة و38 قاعاً جديداً.

(رويترز)