أغلق مؤشر ناسداك يوم الاثنين عند مستوى قياسي جديد، مدفوعاً بمكاسب قوية لأسهم شركة برودكوم، فيما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أيضاً، مع رهان المستثمرين على أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض قريباً أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي. وجاء هذا الصعود بعد تقرير ضعيف للوظائف الأميركية يوم الجمعة الماضي، زاد المخاوف بشأن تباطؤ سوق العمل في أكبر اقتصاد في العالم، وهو ما عزز التوقعات بحدوث عدة تخفيضات في أسعار الفائدة خلال العام.
وبحسب أداة CME FedWatch، قام المتعاملون بتسعير خفض لا يقل عن 25 نقطة أساس خلال اجتماع الفيدرالي يوم 17 سبتمبر، مع ترجيح احتمال بنسبة 10% لخفض أكبر بواقع 50 نقطة أساس.
قال جيك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة «لونغبو لإدارة الأصول»: «التركيز الآن على اجتماع الفيدرالي الأسبوع المقبل، السوق استبق بالفعل خفضاً بـ25 نقطة أساس، لكن التوقع بخفض 50 نقطة أساس غير واقعي».
من جانبها، عدلت بنوك استثمارية توقعاتها، إذ تتوقع باركليز الآن ثلاث تخفيضات بمقدار 25 نقطة أساس في 2025، بينما رجحت ستاندرد تشارترد خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس في سبتمبر، ضعف توقعاتها السابقة.
برودكوم ارتفعت 3.2% بعد توقعات بنمو قوي لإيرادات الذكاء الاصطناعي، لترتفع قيمتها السوقية إلى 1.6 تريليون دولار، ما يجعلها سابع أكبر شركة في
وول ستريت.
ستاندرد آند بورز 500 صعد 0.21% إلى 6,495.15 نقطة.
ناسداك ارتفع 0.45% إلى 21,798.70 نقطة (أعلى إغلاق على الإطلاق).
داو جونز زاد 0.25% إلى 45,514.95 نقطة.
ومن أبرز التحركات:
قفز سهم روبن هود 16% وآب لوڤن 12% بعد إعلان انضمامهما إلى مؤشر S&P 500 بدءاً من 22 سبتمبر.
قفزت أسهم إيكو ستار 20% بعد اتفاقها على بيع تراخيص طيف لاسلكي لـسبيس إكس مقابل نحو 17 مليار دولار.
بالمقابل، تراجعت أسهم AT&T وفيرايزون بأكثر من 2%، وخسرت تي-موبايل ما يقارب 4%.
كما أظهرت بيانات السوق أن الأسهم المتراجعة تفوقت عدداً على الصاعدة في مؤشر S&P 500 بنسبة 1.0 إلى 1، فيما سجل المؤشر 18 قمة جديدة مقابل 8 قيعان، وحقق ناسداك 136 قمة جديدة مقابل 95 قاعاً.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأميركية 16.2 مليار سهم، وهو أعلى قليلاً من المتوسط اليومي البالغ 16.1 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة.