ستاندرد آند بورز وناسداك يسجلان مستويات قياسية قبيل اجتماع الفيدرالي

ستاندرد آند بورز وناسداك يسجلان مستويات قياسية قبيل اجتماع الفيدرالي (رويترز)
ستاندرد آند بورز وناسداك يسجلان مستويات قياسية قبيل اجتماع الفيدرالي
ستاندرد آند بورز وناسداك يسجلان مستويات قياسية قبيل اجتماع الفيدرالي (رويترز)

صعد مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك إلى مستويات قياسية جديدة يوم الجمعة، بدعم من أسهم مايكروسوفت، فيما يترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات بخفض أسعار الفائدة لمواجهة تباطؤ سوق العمل.

وفي المقابل، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي، بينما سجل ستاندرد آند بورز ارتفاعاً طفيفاً بعد جلسة الخميس التي شهدت بلوغ المؤشرات الثلاثة الرئيسية مستويات تاريخية.

ويتوقع المتعاملون أن يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه يومي الثلاثاء والأربعاء، بعد بيانات أظهرت ضعفاً مستمراً في التوظيف وتراجع الضغوط التضخمية، وقال سام ستوفال، كبير المحللين الاستراتيجيين في CFRA Research: «بعد القفزة الكبيرة للأسواق بالأمس، يبدو أن المستثمرين يلتقطون أنفاسهم في انتظار ما سيصدر عن الفيدرالي».

تفاصيل الأسهم

ارتفع سهم مايكروسوفت بنسبة 2.1% بعد أن جنّب نفسه غرامة محتملة من الاتحاد الأوروبي عبر طرح منتجات أوفيس بأسعار مخفضة دون تطبيق «تيمز».

قفز سهم تسلا بنحو 7% بعدما نفت رئيسة مجلس الإدارة، روبين دنهولم، أن يكون النشاط السياسي لإيلون ماسك قد أثر على المبيعات، مؤكدة أن الملياردير ما زال «في قلب الشركة» رغم أشهر قضاها في البيت الأبيض، ورغم الصعود، تبقى أسهم تسلا منخفضة 2% منذ بداية 2025.

هبطت أسهم غولدمان ساكس وشيروين-ويليامز مما أبقى مؤشر داو في المنطقة السلبية.

قفز سهم وارنر براذرز ديسكفري 12.5% بعد تقارير عن استعداد «باراماونت سكاي دانس» لتقديم عرض استحواذ على الشركة المتعثرة.

البيانات الاقتصادية

أظهر مسح جامعة ميشيغان تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين للشهر الثاني على التوالي في سبتمبر، مع تزايد المخاوف بشأن ظروف الأعمال وسوق العمل والتضخم.

أداء المؤشرات بنهاية الجلسة

ستاندرد آند بورز 500 ارتفع 0.10% إلى 6,593.81 نقطة.

ناسداك صعد 0.50% مسجلاً 22,152.40 نقطة.

داو جونز تراجع 0.41% إلى 45,919.34 نقطة.

وتراجعت سبعة من قطاعات ستاندرد آند بورز الإحدى عشر، تصدرها قطاع المواد بانخفاض 0.96%، تلاه قطاع الرعاية الصحية بخسارة 0.78%، فيما ارتفع مؤشر التكنولوجيا 0.65%.

توقعات الفائدة

تعكس عقود الفائدة الآجلة توقعات بخفض إجمالي يصل إلى 75 نقطة أساس بنهاية العام، مع تزايد الإشارات على ضعف سوق العمل.

ورغم التباين في تداولات الجمعة، تتجه المؤشرات الثلاثة لتحقيق مكاسب أسبوعية، مدعومة بانتعاش التداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عقب التوقعات الإيجابية لشركة أوراكل.

وفي المقابل، تراجعت أسهم شركات اللقاحات بعد تقرير يفيد بأن السلطات الصحية الأميركية تعتزم ربط لقاحات كورونا بحالات وفاة 25 طفلاً، ليفقد سهم موديرنا 6.9%، بينما هبطت أسهم فايزر ونوفافاكس بأكثر من 3%.

عدد الأسهم الخاسرة فاق الرابحة في ستاندرد آند بورز بنسبة 2.5 إلى واحد، وسجل المؤشر 20 قمة جديدة مقابل 3 قيعان، فيما سجل ناسداك 89 قمة جديدة مقابل 33 قاعاً.