أغلق مؤشرا ناسداك وستاندرد آند بورز 500 على انخفاض في تداولات متقلبة يوم الأربعاء، بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، وهو ما كان متوقعاً، كما أشار رئيسه جيروم باول إلى ضعف سوق العمل. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.1%، ليغلق عند 6600 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب 0.33%، ليصل إلى 22.261 نقطة، وكسب مؤشر داو جونز الصناعي نحو 0.56%، ليصل إلى 46.013 نقطة.
لأول مرة منذ 9 أشهر خفض الفيدرالي الأميركي بمقدار 25 نقطة أساس بعدما خفضها البنك المركزي بربع نقطة في ديسمبر كانون الأول 2024، لتصل إلى 4% و4.25%، وهو أول خفض لسعر الفائدة في ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية.
أشار البنك المركزي إلى أنه سيخفض أسعار الفائدة بشكل مطرد لبقية العام، حيث أبدى صانعو السياسات مخاوفهم بشأن ضعف سوق العمل، وتوقع الاحتياطي الفيدرالي خفضين إضافيين بمقدار نصف نقطة مئوية هذا العام.
في مؤتمر صحفي، تحدث باول عن تزايد مخاطر تراجع التوظيف مقارنةً بالتضخم، لكنه قال إن مخاطر التضخم لا تزال بحاجة إلى تقييم وإدارة.
قال مايكل روزن، كبير مسؤولي الاستثمار في أنجيليس للاستثمارات «خفف باول بعض الحماس الأولي في الأسواق لمسار أكثر جرأة للتيسير النقدي. وأشار إلى ضعف سوق العمل، لكنه يحتفظ بخفض أكبر لظروف أكثر خطورة غير موجودة حالياً».
وأضاف «كما رفع الاحتياطي الفيدرالي توقعاته للتضخم، مسلطاً الضوء على التوازن الدقيق بين وضع سياسة نقدية لتعويض ضعف سوق العمل مقابل خفض التضخم».