ارتفعت المؤشرات الرئيسية لوول ستريت يوم الجمعة، مع استمرار صعود ناسداك للجلسة الثانية على التوالي ليصل إلى مستوى قياسي أثناء التداول، بينما صعد سهم فيدكس بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح وإيرادات فصلية أفضل من توقعات المحللين. ارتفع سهم فيدكس 1.7% بعد إعلان الشركة عن أرباح وإيرادات فصلية فاقت تقديرات المحللين يوم الخميس، حيث ساعدت إجراءات خفض التكاليف وقوة الطلب المحلي على تعويض ضعف حجم الشحنات الدولية.
كما صعد سهم أبل 1.3% بعد رفع
جيه بي مورغان توقعاته لسعر السهم، فيما زاد سهم تسلا 2.6% بعد ترقية البنك لتصنيف السهم إلى «أداء متفوق» بدلاً من «محايد».
رحلة التهدئة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي
وأسهمت هذه المكاسب في دعم قطاعات التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية في مؤشر S&P 500، بارتفاع 0.5% و0.8% على التوالي، بينما خسر قطاعا المالية والطاقة 0.3% و0.9% على التوالي.
وقال كيفن غوردون، كبير محللي الاستثمار في شركة تشارلز شواب: "ما زلنا في مرحلة التهدئة بعد قرار
الاحتياطي الفيدرالي، وما تتوقعه الأسواق من السياسة النقدية وآفاق سوق العمل وكيف ستتعايش هذه العوامل معاً.. ربما حان الوقت للسوق لإعادة تقييم نفسه بعد صعود قوي".
عند الساعة 10:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر
داو جونز الصناعي 31.68 نقطة أو 0.07% إلى 46,174.10، وارتفع مؤشر S&P 500 بمقدار 13.74 نقطة أو 0.21% إلى 6,645.76، فيما زاد مؤشر ناسداك المركب 98.63 نقطة أو 0.44% إلى 22,569.36.
وانخفض مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة 0.1% بعد أن سجل مستوى قياسياً خلال اليوم. وقد سجل المؤشر إغلاقاً قياسياً يوم الخميس لأول مرة منذ نوفمبر تشرين الثاني 2021.
أول خفض لسعر الفائدة في 2025
وكانت المؤشرات الثلاثة في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية، مع انتهاء الأسبوع بعد أول خفض لسعر الفائدة في 2025 من قبل الاحتياطي الفيدرالي وإشارات بتخفيف السياسة النقدية مستقبلاً، كما أسهم تفاؤل المستثمرين بشأن أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الصعود.
في الوقت نفسه، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ هاتفياً، وفقاً لوسائل الإعلام الصينية ومسؤول أميركي، في محاولة للحفاظ على تطبيق تيك توك مفتوحاً في الولايات المتحدة وتخفيف التوترات بين القوتين العظميين.
وتوقع المحللون بعض التقلبات بسبب ما يُعرف بـ«توقيت الثلاثي السحري»، حيث تنتهي صلاحية الخيارات والعقود المستقبلية المرتبطة بمؤشرات الأسهم والأسهم الفردية في الجمعة الثالثة من آخر شهر من كل ربع سنة.
وتسجل مؤشرات وول ستريت الرئيسية أداءً إيجابياً حتى الآن في سبتمبر أيلول، وهو شهر يُعتبر تاريخياً ضعيفاً للأسهم الأميركية؛ فقد خسر مؤشر S&P 500 في المتوسط 1.4% في هذا الشهر منذ عام 2000، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن.
(رويترز)