موديز: ارتفاع اقتراض القطاع الخاص من البنوك الأميركية قد يشكل مخاطر

موديز: ارتفاع اقتراض القطاع الخاص من البنوك الأميركية قد يشكل مخاطر (رويترز)
موديز: ارتفاع اقتراض القطاع الخاص من البنوك الأميركية قد يشكل مخاطر
موديز: ارتفاع اقتراض القطاع الخاص من البنوك الأميركية قد يشكل مخاطر (رويترز)

قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني في تقرير صدر يوم الثلاثاء إن قروض البنوك الأميركية لمقدمي الائتمان من القطاع الخاص قد ارتفعت إلى ما يقرب من 300 مليار دولار، وحذّرت الوكالة من أن المقرضين الأصغر حجمًا قد يواجهون مخاطر متزايدة في حال ضعفت معايير الاكتتاب.

وذكر التقرير أن القروض المقدمة للمؤسسات المالية غير الودائعية تمثل الآن 10.4% من إجمالي قروض البنوك، أي ما يقرب من 3 أضعاف نسبة التعرض البالغة 3.6% قبل عقد من الزمان، وأضاف التقرير أن هذا النمو السريع تجاوز جميع أنشطة الإقراض الأخرى منذ عام 2016، بحسب رويترز.

ويشعر المستثمرون بالقلق إزاء الضغوط الأوسع نطاقاً في القطاع المالي بعد أن أشارت بعض البنوك الإقليمية، بما في ذلك بنك زيونز، إلى وجود قروض متعثرة ومزاعم احتيال في الأسابيع الأخيرة.

وإلى جانب التعرض لمقدمي الائتمان من القطاع الخاص، كان هناك 285 مليار دولار إضافية من القروض لصناديق الأسهم الخاصة بدءاً من يونيو حزيران، و340 مليار دولار من الالتزامات غير المستغلة المتاحة لهؤلاء المقترضين، وفقاً لموديز.

يرى المحللون أن الأحداث الأخيرة أحداثٌ فردية وليست قلقاً منهجياً بشأن جودة الائتمان، كما قلل كبار المسؤولين التنفيذيين في البنوك من أهمية مخاطر الإقراض الخاص.

وقال مصدران في القطاع لـCNN إن تصاعد القلق بشأن البنوك الصغيرة قد يدفع نحو مزيد من نشاط الاندماج، إذ تميل مجالس إدارات البنوك إلى الضغط على الإدارة للنظر في خيار البيع عند استمرار فترات الضعف، مشيرين إلى أن المخاطر المرتفعة المرتبطة بالاستحواذ على بنوك قد تدفع بعض المشترين إلى التردد.

وفقاً لمصدر في مجال الاستثمار المصرفي، فإن عدة بنوك مثل زيونز، وفلاجستار، وفيرست هورايزن، وإيست ويست، وبوبولار، ويسترن ألاينس، وويبستر فاينانشال قد تكون أهدافاً جذابة للصفقات بناءً على تحليل داخلي عام وليس معلومات محددة عن صفقات فعلية. ولم ترد هذه البنوك على طلبات التعليق.

(رويترز)