أغلقت وول ستريت على انخفاض يوم الأربعاء، حيث أدت موجة من الأرباح المتباينة، بما في ذلك نتائج نتفليكس المخيبة للآمال، إلى تثبيط شهية المخاطرة، إذ قيّم المستثمرون التقارير التي تفيد بأن إدارة ترامب تدرس فرض قيود على الصادرات إلى الصين المصنوعة من البرمجيات الأميركية. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.53%، ليغلق عند 6699 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب 0.93%، ليصل إلى 22.740 نقطة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.72%، ليصل إلى 46.588 نقطة.
تُعدّ قيود التصدير الجديدة، التي ستشمل مجموعة واسعة من السلع تتراوح من أجهزة الكمبيوتر المحمولة إلى محركات الطائرات، من بين الإجراءات التي يُنظر فيها رداً على الجولة الأخيرة من قيود بكين على تصدير المعادن النادرة، وتُمثل تصعيداً آخر للتوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه يعتقد أنه سيعقد «اجتماعاً ناجحاً للغاية» مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لكنه قال أيضاً إن اللقاء في كوريا الجنوبية في وقت لاحق من هذا الشهر قد لا يُعقد.
قال توم هاينلين، الخبير الاستراتيجي للاستثمار الوطني في إدارة الثروات ببنك يو إس في مينيابوليس، إن النزاع التجاري بين واشنطن وبكين «مستمر، ومن المرجح أن يستمر حتى الاجتماع المحتمل بين ترامب وشي». وأضاف: «إضافةً إلى ذلك، أعلنت بعض شركات التكنولوجيا عن أرقام مخيبة للآمال».
وأضاف هاينلين: «لكنه موسم أرباح جيد جداً، والأسهم ليست بعيدة عن أعلى مستوياتها التاريخية، لن ننصح المستثمرين بتغيير تخصيصاتهم بناءً على يوم كهذا».
وفي هذا السياق، تراجع سهم نتفليكس بعد أن فشلت شركة البث في تحقيق توقعات الأرباح الفصلية، ما أثار مخاوف بشأن التقييم المبالغ فيه.
أعلنت شركة تكساس إنسترومنتس عن توقعات إيرادات وأرباح أقل من المتوقع، ما أدى إلى انخفاض أسهم شركة صناعة الرقائق.
يتوقع المحللون حالياً نمواً في أرباح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في الربع الثالث، إجمالاً، بنسبة 9.3% على أساس سنوي، وهو تحسن عن تقديرات النمو السنوي البالغة 8.8% في 1 أكتوبر.
(رويترز)