انخفض الين الياباني يوم الخميس بعد أن أبقى البنك المركزي الياباني سعر الفائدة دون تغيير عند 0.5% في ختام اجتماع السياسة النقدية الذي استمر يومين. وأكد البنك مجدداً التزامه بزيادة تكلفة الاقتراض تدريجياً إذا تحرك الاقتصاد وفق توقعاته.
ورأى المستثمرون أن القرار يعكس نهجاً حذراً من البنك المركزي الياباني، إذ أيّد فقط اثنان من صانعي القرار رفع الفائدة، كما حدث في سبتمبر أيلول، مما يضغط على الين الذي تراجع إلى 152.83 مقابل الدولار، قرب أدنى مستوى له منذ ثمانية أشهر.
وفي المقابل، ارتفع اليورو 0.3% إلى 177.70 ين، والجنيه الإسترليني 0.2% إلى 201.78 ين.
تفاعل الأسواق مع اجتماع ترامب وشي
وتزامنت هذه التطورات مع تقييم المستثمرين اتفاقاً محتملاً بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية بشأن خفض الرسوم الجمركية على الصين مقابل استئناف شراء فول الصويا الأميركي، واستمرار تصدير المعادن النادرة، وتشديد مكافحة تجارة الفنتانيل غير المشروعة.
رغم التفاؤل، حذّر محللون من أن الاتفاق التجاري سيكون هشاً بطبيعته، نظراً إلى أن الولايات المتحدة والصين تظلان أهم المنافسين الاستراتيجيين لبعضهما على المستوى العالمي.
الدولار واليورو والجنيه الإسترليني
تراجع الدولار قليلاً عن مكاسبه السابقة لكنه بقي قرب أعلى مستوياته في أسبوعين عند 99.01 مقابل سلة العملات، بينما ارتفع اليورو إلى 1.1625 دولار، والجنيه الإسترليني إلى 1.3219 دولار.
جاء ذلك بعد تصريحات جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، التي أظهرت انقساماً داخل البنك حول مسار السياسة النقدية وتأجيل محتمل لتخفيض جديد للفائدة بسبب نقص البيانات الاقتصادية في أثناء إغلاق الحكومة الفيدرالية.
ونتيجة لذلك، انخفضت احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر كانون الأول إلى نحو 68% مقابل توقعات شبه مؤكدة قبل القرار.
ارتفع الدولار الأسترالي إلى 0.6591 دولار، والدولار النيوزيلندي إلى 0.5782 دولار.
(رويترز)